تحذير: لا يجوز شرعا نسخ أو توزيع أي من هذه الإدراجات 

((بســــــــــــــــــم الله الرحمــــــــــن الرحيــــــــــــــــم))

.. لستُ سوى لعنة! ..

كتبها نور الندى ، في 24 نوفمبر 2009 الساعة: 19:21 م

لمن انتظرَ حرفي كل الشكر،، أعود اليوم،،  

ربما بشيء مؤلم لكن، لي كلمةٌ وأكثر،،

و

.. ((لَسْتُ سِوَى لَعْنَةٌ !)) ..


لا أعرفُ لما الدنيا تحاولُ جاهدةً أذيةَ قلبي!!

تتقصدني وكأني الوحيدةُ القابعةُ على أرضها!

أرضِ المستحيل!

لستُ أهوى استيطانها ولا أيٍ من جدرانها، لا ناسها، لا أحقادهم، لا أوجاعهم،

لا شي لا شيء،، لا شيءَ منها أريد

فقط قولوا لها أن تتركني كما أشاءُ وإنْ مآلي يوماً للوحدةِ أصير

رباااه:: أتراكَ معذبي وأنا متعلقةٌ ببابك

رباااه:: لكم تصدمني الأيام!

أعراسهم، أفراحهم، يتفرقون عليَّ، يدورونَ من حولي

إلا أنهم يجتمعون في رأيٍ واحد، قد أراه سديداً عينَ السداد

وأنهُ أصَحُ صنيعٍ بحياتهم

.. أنهُ لن أكونَ لهمْ في يومٍ ما!..

قد تصفُ الديارَ  وأحوالها

(عين عذاري)

أنا بالنسبة لهم:: منظرٌ جميلٌ تشتاقهُ الأعين

وكلٌ يبحثُ بين طياتهِ عن الجديد، عن الخافي المستحيل

ولكن،، كما أرى لستُ سوى هذا لديهم

مرصدٌ يتُعبُ الكثيرينَ وحينَ الجدْ،،

أراني منظراً ليس إلا!

تلكَ نظرتهم التي لا تتعدى هذا النطاقْ الضيقَ، الضحل

لذا أراني بعزة ربي أعلى بكثير

أتراني ربي خلقتُ غوايةً للبشر؟ يتعذبونَ من أجلي

وعندَ هذا الحدِ يقفون!

أتراكَ أبي/ أمي سببٌ لهذا؟ فأتمنى لو أنني لم أكن يوماً أعيش

أم أنني كتبتْ على صفحاتي (لعنةٌ)

تلازمني أياماً بل سنين؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

((أُحْجِيَةٌ عَلىْ ثَغْرِ البِدَايَةْ))

كتبها نور الندى ، في 10 أغسطس 2009 الساعة: 19:18 م

((أُحْجِيَةٌ عَلىْ ثَغْرِ البِدَايَةْ))

 

أَشَهْرَزَادُ تَكَلَمِيْ؛ لَقّنيْ سَمعِيَ دَرْساَ عَنْ فُنُونِ التِيمِ؛ عَنْ فَنِ الهَيَمان

عَنْ قَوافِلِ عُشاقٍ قَضَوا حُباً بشهَقاتِ أَطلالِ مَحبُوبةٍ لَها فِي قَلبهِ أُقصُوصةٌ كُبرَىْ

فَما سِرُ تِلكَ العِشقِ في سَحَنَاتِ أَرواحِهِمْ؟

إِنْ هيَ إلا أَطلالٌ تُشَجيهِم! وما المَحبُوبُ يا ذاكَ إلا ذِكرىْ تُنَاديهِمْ!

لا بَلْ أُحْجِيَةٌ طَلْسَمُها يَغْفو علىْ ثَغْرِ البِدايَةِ

.. (أَلِفٌ) ..

ومَا للأَلِفِ مِنْ سُكنَى بِقُلوبِهِمْ؟

أَلا هُبيْ بِصَحنِكِ فأَصبِحيناْ؛ وياْ دَارَ ميةَ بالعَلياءِ فالسَنَدِ؛ لِخَولةَ أَطلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهمَدِ

وإيهٍ لِسِحرِ تِلكُمُ القَافِياتِ كُلُهُم أَمَدٌ والليلُ في لَيلِ أَحرُفِها لَيلٌ يُعَتِقهُ العُشَاقُ بالسُهْدِ!

مَاْ السِرُ في جَرَيانِها، في خَفَقانِهاْ؟ حَقاً، كُلُها أَلِفٌ!

كَذَاك ذَاكَ الحَرْفُ فيَاْ شَهْرَزَاْدُ اعْلََميْ؛ أَنَ

لــــ .. (المِيْمِ) ..

بِشُرْفَةِ العُشاقِ خَيلٌ لا حَدَ تَحُدهُ

مِكَرٍ مِفَرٍ مُقْبِلٍ مُدْبِرِ مَعَا، كَجُلمُودِ صَخرٍ حَطَهُ السَيْلُ مِنْ عَلِ

و .. (لامٌ) ..

قَبّلَتْ أَواخِرَ الجُوْدِ بها! ولولا ثَلاثٌ هُنَّ مِنْ عِيشَةِ الفَتى: (::أَلِفٌ فَمِيمٌ فَلامٌ::)

::مَكْنُونُهُمْ في جَمعِهمْ::

(::أَلِفٌ + مِيمٌ + لامٌ::) = (::أَمَلٌ::)

فَإيهٍ للعُشَاقِ إنْ ظَلوا بِزُمرَةِ العِشقِ مَا أَحياْهُم سِوىْ الأَمَلُ

أَمَلٌ لِلقيا طَيفِ ذَاكَ المَحْبُوبِ الغَافِيْ

وإنْ غَابَ عَنْهُمْ، بَلى بَلْ عَامرٌ بالقَلبِ يَحبُو أجَل فَهوَ يَبقَى شُعاعُكَ يا أيُها الأَمَل!

يَا صَاحِ ذَاكّ الذِي كَانَ مَاضِيْناْ، فمَاْ لِحَواضِرناْ الآنَ أن تَقُولَ تُرَى؟

وعُدْنَاْ فَبأَي حَالٍ عُدْتَ يَا أَمَلُ؟

أَلا تِعساً لِحَالٍ كُلُهُ جزعٌ ، وإيهٍ لِجَورٍ وظُلْمٍ مَا لَهُ عَددٌ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثَوبٌ انحنىْ الضَعفُ خَشيةَ سُبحانِهْ

كتبها نور الندى ، في 18 يونيو 2009 الساعة: 23:55 م

)ثَوبٌ انحنىْ الضَعفُ خَشيةَ سُبحانِهْ)
 
 
 
لأنثى
أعياها القلم ُعلى خارطةِ المكانْ
توسدها نورٌ من خطراتٍ تخطرفتْ من على راحِ محبوبها
فسقتها من نيلوفرِ الضوءِ نوراً واستكانْ
ولكمْ سألت نارها: أتراهُ يسكنها؟ سيدها الذي اكتنف زوايا ذاكَ الفؤادْ؟!
لا بل بلا ريبٍ هوَ رابضٌ به استوطنَ الروحَ في مُحياها
وذابْ!
وتهاوتْ تلكَ الفتاةُ ضعفاً، غزلاً على أعتابهِ
بلا أيٍ منَ المقدماتْ
وتاقتْ لذاكَ النوىْ المزروعِ في دافقِ روحها
بعميقِ رحمِ معاناتها
لدنيا أهلكها الزمانُ عذراً،لا لن أظلمَ أنا الزمانَ يوماً
بل هيَ أفعالُ أهلِ ذاكَ الزمانْ
لوجودٍ تائهٍ مُعنىً أثقلَ كاهلهُ جرحُ الكلامْ
لأحلامٍ قديسةٍ معتّقةٍ بأناّتٍ أشاحتْ بوجهها عن السلامْ
لضعفِ أشلاءٍ فارقتها الروحُ بعدَ الروحِ باستسلام
إيهٍ لعروشِ كلِ الأنامْ!
إيهٍ لعروشكمْ!
تتحدونَ قلبيْ، ضعفيْ؟! فيا لهفَ نفسيْ ولكنْ لا
لنْ أنسىْ، أنا الأقوى بربيْ
ويحكمْ يا أنتمْ، ثمَ ويحكمْ!
أوتسألونَ منْ أنا؟ وكيفَ صرتُ أنا؟
وكيفَ لها عروشكمْ أن تهتزَ ضعفاً، قوةً أمامي؟
ويحكمْ!
أنا لي ربٌ واحدٌ فقطْ وكلُ ما دونَ ربي صغيرٌ حقيرْ
أسألكمْ بحقِ كلِ المقدساتِ بقلوبكمْ
أفلا يحقُ ليَ الغرورُ إذاً؟
إنْ كنتُ أسجدُ لمنْ له أنتمْ تسجدونْ!
تذعنونْ!
سبحانكَ ربيْ، سبحانكْ
جبروتيْ وهيلمانُ قوتيْ بكَ أنتَ فقطْ
صه، أتتحدونَ ضعفيْ مجدداً؟ دروبُ روحيْ؟
لهفتيْ؟ أما تعبتمْ؟!
قَبِلتُ التحدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هو الأفق الشاسع

كتبها نور الندى ، في 8 مارس 2009 الساعة: 17:47 م

 هو الأفق الشاسع

 

الإعلام علم شاسع المدى، ولو خضنا في غماره كتخصص نعرف أنه هائل الإمكانيات، تكمن قوته في أنه ينطلق من حياة الناس، من مشاكلهم وأفراحهم ومما يجري عليهم، وكل تلك المضامين وغيرها الكثير هي باعتباراتها روح الإعلام ومكونه الرئيس الذي متى ما رسخ ترسخ الإعلام عينه.

 إن المضامين الإعلامية تحمل بين طياتها بالضرورة واقعا معاشا يحاكي الكون والحياة وهذا هو الأساس ويمكن التعبير عن مختلف تلك المضامين بعدة وسائل إعلامية تكون هي الأداة الموصلة للرسالة الإعلامية المتمثلة في المضمون وفي تلك الوسائل البارزة للعيان منها الصحافة المكتوبة كأحد أبرز الوسائل الناقلة للمضامين برسالتها المكتوبة والإذاعة كذلك لها طريقتها في نقل الرسالة باستخدام الصوت الشفوي تشاركها بذلك العلاقات العامة بشتى تفرعاتها، أما التلفزيون  والوسائط المتعددة كانا ولا زالا أصحاب النصيب الأكبر في استخدام الوسائل الناقلة للمضامين فكلاهما يعتمدان الأسلوب ذاته من رسالة مكتوبة وصوت شفوي وصورة ثابتة ومتحركة ورسم في نقل الرسالة الإعلامية بما تحوي من مضمون ليكون تعبيرا خصبا يكون أكثر مصداقية أمام المتلقي. في حاضرنا لا يمكننا الإس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لأميرةٍ عُرسها كربلاء

كتبها نور الندى ، في 30 يناير 2009 الساعة: 17:51 م

hgodvm 

أُمـــــــاهُ يا وطنَ الـــروحِ

يا فرحةً تذوّي أوجــــاعَ قلــــــبي

مالي أراكِ تحيكينَ سماءً منَ البهاءِ أمامَ عيني!

شرقيُ الـريحِ، أبيــــضُ اللونْ

هوَ ثوبٌ طاهرُ المرأى 

ملائكيُ الحُســـــــــــنِ هوَ 

باهرُ السنا ضياه ..

طولهُ يصـــــلُ حدَ اللامكانْ!

وإنيْ لأراهُ ثوبَ عُرسٍ يا أمي!

أهوَ كذلكَ يا تُرى؟

 

يا ابنتيْ، أجلْ …

هوَ للعرسِ يا زهرةَ النرجسِ في قلبيْ

أجلْ، هوَ للعرسِ يا قدسَ الشهدِ بأنفاسيْ

خذيهْ …

خذيهِ يا روحي 

وبينَ هاتيكَ الراحتينِ الطهرِ ضميهْ

ضميهِ وضميهِ أكثرْ حيثُ يلتحمُ بقلبكِ الندىْ

شميه، شميْ لحنَ أوجاعهْ

ارشحيْ بنورهِ قسماتِ تباريحكْ

وقبّليهْ بأعبقَ ما بقلبكِ منْ ريانِ الهوىْ

وقبّليهِ وقبّليهْ بحبٍ وبحبٍ أكثرْ

إلى أن يعلوْ الجوىْ 

خذيهْ هيا، خذيه

 

وماذا أصنعُ بعدُ يا أمي؟

حيرتنيْ ما لذاكَ الثوبِ

منْ سرٍ مكنونٍ يا ترىْ؟!

وما سرُ عشقهِ هذا الذي اخلولقَ يسريْ الآنَ 

بكلِ ألقٍ متوقدَ الفيضِ في دميْ؟!!

 

سَيجنُ ليلٌ يا ابنتيْ أنتِ تكونينَ عروسهُ

وأميرتيْ …

لأزفكِ لشبابكِ الغاليْ 

لأميركِ البعيدِ المستحيلِ الآتيْ

وبعرسٍ لنْ يشهدَ لهُ إلا الكونَ جُلهُ يا ابنتيْ!

وسأبكيْ  

وسينتحبُ حيثُ هواكِ الحزنُ فيْ قلبيْ

وسأبكيْ …

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بقلمي (ياسمين)

كتبها نور الندى ، في 1 يناير 2009 الساعة: 00:00 ص

370706

 

نظرتْ إلى نفسها في المرآة …   

 

 

بنظرة لم تألفها قبلا …

تحاول أن تقنع ذاتها أنها فعلا كما يقولون …

 وتحاور بسكون ذاتها … 

ياسمين … إلى ماذا أنتِ تنظرين؟

وأي جمالٍ هذا الذي أنتِ عنه تبحثين؟ … 

هنا في تقاسيم وجهك البالي! …

عجبا لكِ كيف تسألين …

 

أنتِ كما يقولون … نعم أنتِ فتاة قبيحة … 

هطلت من سماء عينيها ياسمين دمع خالطه الأسى والألم، أشاحت بنظرها عن المرآة وعادت مرة أخرى لها بالتفاتة سريعة لتقول: لا لن أنكر هذا ..

أنا فعلا قبيحة …  

في كل يوم تسأل ياسمين ذاتها عن تلك القسوة التي تعانيها، قسوة أمها وأخوتها الثلاثة فعلى الرغم من صغر سنها فهي لا تتعدى الخامسة عشرة من العمر إلا أنها تحمل هموما لا يحملها إلا قلبها الصغير والطيب الذي اعتاد الكل تجريحه فمشاهد أيامها كلها متشابهة.

في ذاك اليوم وفي غرفتها المنزوية بإحدى أركان ذاك المنزل، كانت تسرح شعرها أمام مرآتها وتدندن بحزن كعادتها وفي عقلها تدور الكثير من الأسئلة حتى اخترق أثير غرفتها وبدون أي استئذان أخوها الذي يكبرها بثلاثة أعوام عبدالله وبمجرد دخوله أخذ يرمقها ضاحكا ليتكلم باستهزاء قائلا: هه لا تنظري إلى المرآة كثيرا كي لا توذي عينيكِ عبثا.

ياسمين ببراءة: لماذا يا أخي أهنالك من ضرر؟

عبدالله: ألم تعرفي الإجابة هي واضحة، فقط انظري لوجهكِ وأنتِ تعرفين. وخرج من الغرفة وهو يقهقه بأعلى صوته تاركا أخته في حيرتها الحزينة فلماذا هو يفعل هذا؟ ولماذا يعاملها الجميع كذلك؟ كانت تقول: هل أستحق أنا حقا كل هذا؟ وهل قبحي يتعبهم فعلا، آهٍ ربي كن عوني يا من أنت خالقي.

في اليوم التالي وفي مدرستها مع صديقتها المقربة مريم …

مريم وهي تنظر لياسمين: ماذا بكِ ياسمين؟ لماذا أنتِ حزينة اليوم؟ .. أوو لا تتكلمي لابد وأن أحدا قد ضايقك في منزلكم أليس كذلك؟

ياسمين: نعم.

مريم: ومن منهم يا ترى هل هي أمكِ؟

ياسمين: لا هو أخي عبدالله والذي من المفترض أنه أخي الكبير، تصوري كنت في غرفتي أسرح شعري، دخل الغرفة بدون استئذان حتى ليقول لي …

مريم: ماذا قال؟

ياسمين: قال لي لا تنظري للمرآة كثيرا كي لا تؤذي عينيك عبثا!

مريم بذهول: ما هذا؟ يال وقاحته، والله حرام ما يفعلونه بكِ فأنت لا تستحقين هذا، أنتِ وبدون أي مجاملة أجمل من رأيت خَلقا وخُلقا.

ياسمين: لا تبالغي، أنتِ تقولين ذلك لأنكِ صديقتي فقط.

مريم: واللهِ أنا لا أبالغ، هي الغيرة منكِ التي تقتلهم لذلك ينعتونكِ بالقبيحة وهم أصلا لا يعرفون الجمال فلو كانوا يعرفونه لجملوا أخلاقهم أولا.

ياسمين: لا يا مريم، أنا قبيحة حقا لذا أتعب من حولي.

مريم وهي غاضبة: كفي عن هذا الكلام الذي تقولين، فالكل من حولكِ يحسدك على جمالكِ ليس إلا.

ياسمين: حتى أمي؟

مريم: نعم حتى أمك يا ياسمين، أوف منكِ لماذا أنتِ تستهينين بجمالكِ؟ ألم تنتبهي يوما إلى نظرات الكثيرين من حولكِ؟

ياسمين: نعم، نظرات استغراب واشمئزاز ليس إلا.

مريم: أووو كفى، إنا لا أصدق ما أسمع منكِ الآن! فماذا قد استجد عليكِ، أراكِ شيئا آخر وكأنهم استطاعوا غسل دماغكِ بتعليقاتهم وتجريحهم أولئك الحاقدين! والآن أستطيع التصفيق لهم فقد وصلوا لمبتغاهم.

وبكت ياسمين، فأخذت صديقتها مريم يدها وقد شدتها بقوة لتقول لها: أنتِ أقوى بكثير وأنا أعلم هذا، كلهم يحسدونكِ على ما أعطاكِ الله من جمال باهر فيا ياسمين كوني حامدة لله دوما فلربما هذا هو امتحانكِ بهذه الدنيا واصبري فالصبر مفتاح الفرج وكوني واثقة بالله.

ياسمين وهي تمسح دمعها: ونعم بالله.

وفي ذات اليوم وفي منزل ياسمين اجتمعت العائلة على سفرة الغذاء، أمها وأبوها وأخوها الكبير عبدالله وأخوها الذي يصغرها بسنة محمد وأخوها الثالث الذي يصغرها بأربع سنوات أحمد أما ياسمين فها هي الآن مقبلة وكعادتها آخر الحضور دوما، جلست ياسمين وهي تقول: السلام عليكم.

فرد الجميع: وعليكم السلام.

أم ياسمين وبكل غضب: أوفٍ كم أنا متعبة ونفسي مسدودة عن الطعام والآن فقط قد أتخمت أكثر منكِ يا ياسمين .. لماذا أنتِ متأخرة هاا؟ ليضحك إخوتها عليها.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إليهِ في جانبهِ المظلم

كتبها نور الندى ، في 12 ديسمبر 2008 الساعة: 02:05 ص

إلى الكونِ في جانبهِ

المظلم

 

سيديْ وربيْ

ليتَ شعريْ أللشقاءِ ولدتنيْ أميْ

أم للعناءِ ربتنيْ

فليتها لمْ تلدنيْ ولمْ تربنيْ

وليتنيْ علمتُ أمنْ أهلِ السعادةِ جعلتنيْ

وبقربكَ وجواركَ خصصتنيْ

فتقر بذلك عينيْ

وتطمئنُ لهُ

نفسيْ

 

إليكمْ

يا من أبكيتمْ الندىْ في دمعيْ

إليكمْ

أيها الجانبُ الظلمُ في كونيْ

إلى عالمكمْ أنتمْ فقطْ ذاكَ الذليلُ الداني الذي ترمقهُ عينيْ

أنا يا أيها الناسْ بشرٌ

أحنُ في كلِ حينٍ لذاكَ الهدوءِ النائيْ

وأُحرِقُ على كلِ أرضٍ وبكل مقاماتِ الدنيا

مقاماتيْ

ما ذنبيْ أنا يا ترىْ؟

ما ذنبيْ إن كانَ الكرى قد فارقكم؟

ما ذنبي والسهدُ عينهُ يبكيكمْ، يرثي لكمْ كلَ أرجائكمْ!؟

ما من مسوغٍ يسوغُ أفعالكمْ بيْ!

الغيرةُ ربما؟

أم أختها؟

يااااه

كم لها يا ترى من أخوات؟!

وكأني أنا شيءٌ لا مثيلَ له في كونهمْ!

أنا واللهِ خلقُ ربي

فما ذنبيْ؟

هكذا وبكل فخرٍ هوَ من صورنيْ ربيْ

آهٍــ

أنا في حينٍ كثيرةٍ تتعبنيْ نفسيْ

تؤلمني وتبكيني

فبكيتُ يوماً وبكيتْ

وبكيت

حتى آلمنيْ ضعفيْ

قلبيْ

لمْ أجد أنيساً يحميْ

كونيْ

حتى في يومٍ ضقتُ ذرعاً

فأخذتُ الكونَ بيدي ووضعتهُ بيمينيْ

قرآنيْ

وسألت: ربي أتراكَ تخيبنيْ؟

وببسمِ الله سأفتحهُ

ففرِجْ لي ربي كل أحزانيْ

وأنِرْ دربي

حينها كانَ نورُ سيديْ قادرٌ على اختراق مداراتيْ

فكُليْ واشربيْ وقَريْ عيناْ

فإما ترين من البشرِ أحداً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما الشعـر؟

كتبها نور الندى ، في 27 أكتوبر 2008 الساعة: 16:20 م

others
 

مَـا الشِعْـــرْ؟

 

هوَ:
قولي ما الشعـرُ يا أنتِ؟ عرفّيـه أخـتي
عرفيـه وعرفيـه يا أنتِ إن شئـــتِ

 

أنا:
أوَ تجهلـه؟! عاصفـةُ القلبِ المعنّـى هوَ
الشعـرُ، أنشـودةُ العشاقِ ولحنُ الهـوىَ

حتى
باستهزاءٍ قاطعـني

هوَ:
أظنـكِ أنتِ عصفـهُ بل لحـنُ الهـوىَ
أنتِ الشعـرُ يا أنتِ والحرفُ والفحـوىَ

 

أنا والفخـرُ يملأني:
سمعـتُ والله في قـولكَ ضحكـةً!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طرقاتُ الشتـاتْ

كتبها نور الندى ، في 28 سبتمبر 2008 الساعة: 22:15 م

122494  

 

 

قد يصرخ الجميع وقد تنادي كل الألسنة أنه لا طائفية بيننا ولا مجال لمسكنها هاهنا، ولكن ما كل ما يقال حقيقة وما كل ما ينادى به يطبق، نعم تلك شعارات ليس إلا ولم أقل هذا تشاؤما لا إنما هي نتاج نظرة ألقيتها على واقعنا المعاش في المجتمع البحريني بشكل خاص وفي بقية المجتمعات بشكل عام.

 

مجتمعاتنا العربية في حقيقة واقعها تعيش الطائفية بكل ألوانها بل وتبحر في غمراتها وأمثلة كثيرة تخبرنا بذلك، فعلى سبيل المثال تعالوا معي لننظر إلى الصحافة وكتّابها، فعلا نراهم يلطفون أجواء مقالاتهم بشيء من الطائفية التي ينادون هم أصلا بالتخلص منها لا لعمد ربما أو ربما هو كذلك، نعم إنه بالنسبة لهم لا فرق بين سنة وشيعة ولكن ماذا نفعل لكلماتهم وإيماءات أحرفهم التي تفيض طائفية وتوحي بأنه هنالك فرق وفرق شاسع أيضا! وعلى أرض الحياة وبعيدا عن مدار الكلمة صرت أبحث عن ذلك التعايش والتقارب الذي لطالما سمعت عنه ولكني أراني لم أره يوما! ربما الأسرة تمتلك الدور الأكبر في هذه المشكلة فهي من باستطاعتها أن تزرع بذور المحبة ومن باستطاعتها أيضا أن تقتلع غرسها وكذلك المجتمع الذي له أعظم الدور الفاعل في هذا الجانب الش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


التالي