تًمتماتٌ على هاويةِ الزمانْ
كتبهانور الندى ، في 9 مايو 2008 الساعة: 13:18 م

تمتماتٌ على هاويةِ الزمانْ
أرسل شيئا من النظرات، أ َأُشفقُ من خلالها على من … أم أمسي أنا ذلك الغضب العضال؟!، استنكار وشيء من الشحنات!، غضب يهدأ روعه ألق الإبتسام وشيء تراءى هو من غبار الزمان، وماذا؟! ماذا لو كان تعجب واستفهام! ماذا إن كان قلم لا يريد أن يسمع ما يقال … يحق له ذلك …
أنا لست تلك التي تملك كل شيء ولذا أحمد الله على ذلك، ولست أنا من تطغى أو تحقد أو تكره، ولست أنا من في يوم أتجهم في وجه من ألقاه كنت أعرفه أم لا والحمد أيضا على هذا، ليس لي قصر ألماسي قد أحسد عليه لذا لا أعتقد أن لي أعداء يتمنون قتالي وعلى هذا أحمد الله كل الحمد، أجل لا أعداء لي بشهادة كل من أحب وبشهادة من قلبي وعقلي وبمواثيق كل قناعاتي وسندات عهدي ولك الحمد ربي …
ما هذا إذا؟! أحاول أن أقنع نفسي ويقنعني من حولي أحبابي أنه لا شيء قد تحوي نظراتهم وهاوية أخلاقهم بل أعني أناسا بعينهم قد فاض كيلي بهم، أًهم مرضى؟ وهل يحتاجون شيئا من وصفات أدويتي، كلماتي ليست بعبث هي من أشياء رأيتها في هذا الزمان أخجلت أطراف حروفي بين كلماتي، خنقت كل ثغرة من ثغرات ابتسام قافيتي، هناك عند منحى ضيق حرج من منحنيات قناعاتي …
أً أًقول أكثر، يا لهذا الكون ويا لهذا الزمان!! اعذروني مثخنة كلماتي، سأروي لكم شيئا، التقيت في ذاك اليوم بشيء قد تراءى لي كنت قد حسبته ماء، استبشرت غبطة لأنني عطشى أبحث عن نبع يرويني عذبه، اقتربت شيئا فشيئا وأنزلت يداي لآخذ شربة حتى رفعتها، عجبا لم أجد إلا رمالا فاض العطش بها! كان سرابا ليس إلا …
افترشت الأرض باكية وقد أحسست بضيق لا أقوى على مجابهته، رفعت رأسي وإذ بي أرى ظلا كاد يخنقني، عينان كبيرتان كانت من أمامي تحدق بي ثم أضاقتها قليلا لتهزأ بي وكأنها أرادت لي تلك اللحظة لحظة ضعفي، وابتسمت تلك العينين بخيلاء كأني بقلاعها رفعت رايات انتصارها، بين فينة وأخرى تحاول إخفاء بريق فرحتها، ومرات حاولت الهروب! وعجبا قلت: بذلك الجبروت وتخافني؟! أيعقل هذا ؟؟
وسأروي لكم أيضا أن في تلك اللحظة شعرت بشيء من القوة وضوء بين ثناياي تخللني، رفعت عيني عاليا حيث كانت وبتركيز أكبر وجهت نظراتي لها، صحيح أن حزنا كان يملأني ولكني لم أكن أملك سوى … سوى ابتسامتي، أجل ابتسمت حينها فخافت وخف بريقها وما كان منها إلا الهروب! …
رفعت طرفي عاليا حيث السماء، ناشدت من أحب، تعلقت بأبواب نعمائه وبكيت، وحتى في أوج بكائي كانت ابتسامة تكسوني، فعلى هاوية الزمان يصعب على الإنسان الثبات ويصعب عليه الإتزان وانعقد حينها الحرف من لساني لامتناني لربي … أًمعبودي وخالقي ثبتني في زمان قد جف عذبه، روني من عذبك الذي لا يجف ومن حلو رضاك …
ألا لك الحمد وحدك لا شريك لك حمدا دائما سرمدا، حبوتني نعمة لم أكن لأعلم يوما أنها شدة قوتي، هي ابتسامتي من تخجل أسنة رماح من حولي، ولك الحمد إلهي وإن طال جفاء الكون وإن ارتمى في هوة هي الهاوية، الأهم في هذا الزمان هو الثبات …
لك الحمد يا الله … لك الحمد …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دين, شعر | السمات:دين, شعر
دوّن الإدراج



























مايو 9th, 2008 at 9 مايو 2008 4:52 م
عزيزتي نور الندى….
أسعد الله وقتك كل الخير …
الحمد لله الذي لا نحمد سواه …
تذكري دائما عزيزتي أنه في غمرة جفاء الدنيا …..لنا رب كريم …
سلمت يدك…. دمت بود
مايو 9th, 2008 at 9 مايو 2008 5:53 م
يشرفني منك زيارة مدونتي المتواضعة ..جديدي.. الحلقة الثالثة من
” حدث في جمهورية تيكا تيكا الديكوقراطية “
مايو 9th, 2008 at 9 مايو 2008 6:03 م
ااااااااااااااااااااااااالله خاطره جميله جدا
ثبتك الله ورعاكى دائما على الخير
واسعد الله قلبك وحياتك بالمحبه والسعاده
بارك الله فيكى وجزاكى كل خير
تقبلى مرورى وتقديرى واحترامى
تحيااتى
جمعه مباركه
مايو 9th, 2008 at 9 مايو 2008 10:18 م
أختي ميسي …
أسعد الله أوقاتك …
لنا رب كريم وأي رب هو سبحانه وتعالى …
شكرا لحضورك الطيب …
مايو 9th, 2008 at 9 مايو 2008 10:21 م
إسلام فتحي …
لي زيارة لمدونتك …
سررت بتواجدك …
مايو 9th, 2008 at 9 مايو 2008 10:26 م
همسات الساهر …
أسعدك الله بكل ما هو جميل …
أشكرك لدعائك وتواجدك …
مايو 10th, 2008 at 10 مايو 2008 4:25 م
كلمات معبرة ومبدعهلننا نعلم بان الله معنا ويسمع لدعائنا
الحمد لله على نعمة الشكر … والصبر
دمت بخير
مايو 10th, 2008 at 10 مايو 2008 9:10 م
حبيبتي نور
كلماتك ولا اروع منها
حاله خاصه ولكن شديده الاتقان والروعة
برافوا عليكي والله اجدتي
كمان حبيت اشكرك جدااااااااا علي وقفتك الرائعه معي ومع من سرقت مدوناتهم
والاهم سؤالك الدائم
الله لا يحرمني منك ولا من يسؤالك غاليتي
حبي للغاليه
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 7:22 ص
عزيزتي نور الندى….
أسعد الله وقتك كل الخير
ادراجك مميز
دمت بخير
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 12:36 م
غاليتي الشرقية
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
أجدتي الوصف بروح إيمانية عالية تتمتعين بها
هنيئا لك روحك البيضاء وقلبك الطاهر
حبي لك
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 5:29 م
wafa massoud …
مرحبا ودمت بكل الخيرات …
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 5:34 م
Al cinderella …
“حاله خاصه ولكن شديده الاتقان والروعة” …
هي فعلا حالة استثنائية شديدة ولكن أحمد الله عليها …
“كمان حبيت اشكرك جدااااااااا علي وقفتك الرائعه معي ومع من سرقت مدوناتهم
والاهم سؤالك الدائم”
العفو ولا داعي للشكر وسؤالي نابع من الأخوة …
عزيزتي كوني بخير …
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 5:36 م
الأخ هشام منور …
لقد نورتنا فشكرا لك ولحضورك …
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 5:37 م
الغالية أم ليث …
أشكرك الشكر الجزيل لكلماتك الرائعة …
وحضورك جميل …
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 7:53 م
حبيبتي مرور للسلامه والمحبه
دمتي بكل ود
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 11:31 م
قلم ينزف مع كل لحظة اشتياق بلحن الوفاء
ينزف بحرارة الزمن ولهب الايام وذكريات المساء
وقلب يحتضر ويضيع في نصيبه فداء
لست الا مجرد طفلة مراهقة بلهاء
تتعثر انفاسها بين الاحشاء
وتحمل بين طياتها مشاعر هوجاء
غارقة على الدوام في بحور من العناء
تنتظر قمرا تائها في السماء
جعلت منه في كل لحظة للاحزان رثاء
فبت منزوية في حجرة مطلة على الصحراء
اعانق الهموم والجراح والام الجفاء
واحضن ثلوج وبرد الشتاء
اتامل مسلسل الذكريات في حضن وادي الدماء
واتجرع لوعة حنين واشتياق من قلبك المعطاء
خفت في حقك ان اقصر بالذكر بابجدية السماء
فبريق عينيك قد انساني سقم الحياء
متى ينبثق ضوؤك في العلياء
لتظهر ياقمري من جديد بنورك الوضاء
فتمسك بيدي وتنتشلني من عالم الشقاء
فانت الامل والمنى والرجاء
وبعد المسافة بيننا يقتل حلمي ويسوقني الى الفناء
متى اودع ليلي الحزين وازيح عن ايامي ستارالخفاء
متى افصح عن عشقي واعلنه بالنداء
متى يحيى قلبي من جديد بعد ان خاصمني الهناء
متى تبرا جروحي وتتماثل للشفاء
فقد باتت بداخلى دمعة خرساء
متى ازهو بحبك بين الكواكب في السماء
لاسطر اوراقي واشدو باروع الغناء
واصنع من النجوم وساما اهديه يوم اللقاء
لقمر ظل وسيظل قلبا يفيض بالعنفوان والكبرياء
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 7:42 ص
غاليتي ساندريلا …
كل التحية والسلام لك …
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 7:44 ص
نهر الحنين …
قلمك عبقه رائع …
أعجبني جدا ما تكتبين …
تحياتي لك …
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 7:57 ص
بسمه تعالى
السلام عليكم
كم هو رائع أن يتواجد الحمد للخالق في عقل الإنسان ومنطقه
هنيئا للذين لا ينسون الله تعالى في ذكرهم له حتى لا ينساهم بلطفه ورحمته
اللهم أجعلنا من هؤلاء الذين تمتم أنفاسهم بشكرك وخشيتك
أشكركم على هذه المقطوعة الهادفة ودعائي لكم بالخير والموفقية
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 1:16 م
السلام عليكم ……….
الغاليه نور ……….. مااجمل مواضيعك انها بالفعل مميزه ………… وتضيف لقارئها …………….
ارجو ان تكوني دائما مؤمنه بقوتك ولال تجعلي اشياء عابره تحزنك ……. اعجبني كلمه الحمد لله بعد كل شيء تذكرينه …………… ففعلا الحمد لله علي كل شيء ……..
دمتي مبدعه ………….
تقبلي مرورى …………… ووفقك الله ……………….
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 8:29 م
أخي أبو علي …
تواجد كلماتك يعطي الكثير من الجمالية لمساحاتي في مدونتي …
ودعاؤك لهو شيء رائع حقا، اللهم فاستجب …
أخي شكرا لحضورك المستديم …
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 8:32 م
دموع قلبي …
مااجمل مواضيعك انها بالفعل مميزه ………… وتضيف لقارئها …………..
وتعقيبا لما قلت …
أقول عينيك هي من ترى جمالها وإن كانت تضيف للقارئ فذلك من فضل ربي …
فله الحمد …
طاب مرورك وكل التوفيق لك أيضا …
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 10:37 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرمل القليل في المنام مال
والرمل الكثير في المنام
شغل في الدنيا والدين
ومن رأى أنه استف الرمل أو جمعه أو حمله
فإنه يجمع مالا ويصيب خيرا
ومن رأى أنه يمشي في الرمل
فإنه يعالج شغلا شاغلا في دين أو دنيا
والمرأة إذا رأت أنها تمشي في الرمل
فهذا دليل على ترملها
والأرض الخضراء في المنام
هي الدين والإسلام
ومن رأى ميتا في روضة حسنة
فهو في الجنة
وسامحوني لغيابي القسري
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 3:46 ص
بسم الله الرحمن الرحيم الى اصحاب الفكر المستنيرالى كل مبدع ومبدعه وكل فنان وفنانه الى كل مدون ومدونة فى انحاء الوطن العربى حرصنا على ان نقدم لكم مدونة بعنوان بانوراما من مصر الى المغرب بفكره جديده وهى ان تشمل ادراجات هذه المدونة المواد الاتيه … وهى …صور وتصاميم خاصة بالمدونات لكى نخفف عناء البحث عنكم …وايضا سنقدم بعض المعلومات كى يستفيد المتلقى الكريم .. ومنها …الدينى –السياسى – الفنى –ثقافى نرجوا ان تنال هذه الفكره استحسان المتلقى الكريم ..فهذه دعوة لكل مدون ومدونة مع تحيا ت ….نهر الحنين(المفرب) غريب فى دنيا المحبين (مصر)
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 7:16 ص
شرقيتي الغالية
صباحك نور وخير وبركة
يسعد صباحك
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 9:16 ص
خاطرة بها معاني واحاسيس جميلة
تقبلى مرورى
وتعليقي
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 9:52 ص
عزيزتي نورالندى…
القناعه والإيمان والحمد
وهل أروع؟
سلمت يمناك على الموضوع
أتمنالك التوفيق
مودتـــــــــــي
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 12:04 م
* ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين اماما* آمين
ما معنى أن يكون الزوج قرة عين لك؟
ما معنى أن يكون الولد قرة عين لك؟
شاركونا آراءكم.
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 2:18 م
وعليكم السلام والرحمة …
محمد رمضان …
أشكرك لمرورك …
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 2:19 م
لـــ بانوراما من المغرب الى مصر …
فكرة لطيفة ..
بارك الله مساعيكم …
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 2:21 م
الغالية أم ليث …
كل الخير والنور والسرور لأم ليث …
أسعد الله أوقاتك …
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 2:22 م
أخي أكرم …
شكرا طيب الله حضورك …
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 2:23 م
أختي ليندا …
مرحبا بك وسلمت على كلماتك …
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 2:26 م
الوردة الحمراء …
أهلا …
موضوع هادف ما تكلمت عنه …
وهنالك الكثيرون الذين لم يخطر ببالهم …
بارك الله مقاصدك …
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 7:50 ص
نص متعب
ولكن رائع لانك انتي الاروع به
كوني بخير
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 10:21 ص
نص جميل
قراءته اكثر من مره
دمت بحب عزيزتي
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 1:35 م
خاطرة رائعة أخت ندى
سلمت يداك
دمتي بخير
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 12:29 ص
كالعادة استمتعنا هنا معك بالحرف
لك منى كل المودة
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 4:13 ص
ما أحلى مناجاة العاشقين الذين وهبوا حبهم وقفا ً لله سبحانه أفيضي الرحمة يا أختي .
بارك الله فيكِ وفي تلك الانامل الولائية
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 1:21 م
العزيزة نور الندى
مناجاة رائعة وبوح دافيء
نعم يا غاليتي الحمدللله الذي وهبنا هذه الابتسامة الغالية التني هي سر
السعادة في هذه الدنيا
استمتعت بالقراءة لك عزيزتي ودمت ودام قلمك الرائع
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 4:05 م
السلام عليك ..
عذرا على هذا الانقطاع لنبني جسر التواصل من جديد…
كل الموفقة لك والسداد …
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 9:04 م
الفراشة البيضاء …
هو كما قلت متعب بعض الشيء …
أختي الروعة هي بأعينكم …
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 9:06 م
أماني …
أشكرك وهذا ما أستطيع قوله …
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 9:07 م
جرحٌ بملامحِ إنسانِ …
طاب حضورك …
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 9:08 م
أخي جبيريا …
الشكر كل الشكر لك فذلك من ذوقك فقط …
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 9:11 م
أخي عبدالله خر يبط …
ها قد أضاءت كلماتك مساحتي …
أشكرك أخي لما أفضت من كلام ولما شرفتني به من أوصاف …
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 9:12 م
الأخت ميساء …
عزيزتي …
الحمد لله على هذه النعمة …
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 9:36 م
وعليكم السلام والرحمة …
أخي إبراهيم أبو زينة …
لا داعي لإلتماس العذر فتلك هي حريتك …
ولا أعتقد أن هناك إلتباسا أو مشكلة فالدنيا يا أخي مشاغل وتلاهي …
لذا لا داعي فعذرك معك …
ليس لي إلا أن أقول أن هذه المدونة لكم في أي وقت …
كل الشكر لك لتواجدك …
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 2:20 م
عزيزتي نور الندى
جمعه مباركه
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
مودتي
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 6:26 م
السلام عليكم ……….
مررت لاري الجديد من ادراجتك … فلم اجد …….
فقولت اسلم عليكي بقي وامشي ………… يارب تكوني بخير :ب ……….
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 1:09 م
ليندا …
تقبل الله نا ومنك طيب الأعمال …
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 1:11 م
وعليكم السلام …
دموع قلبي …
عذرا فأنا جد مشغولة بالدراسة …
وسيكون لي إدراج في القريب العاجل …
كل الخير لك …
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 6:02 م
شرقيتي الغالية
يسعد مساك وكل أوقاتك
حبي لك غاليتي
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 7:00 م
رفعت طرفي عاليا حيث السماء، ناشدت من أحب، تعلقت بأبواب نعمائه وبكيت، وحتى في أوج بكائي كانت ابتسامة تكسوني، فعلى هاوية الزمان يصعب على الإنسان الثبات ويصعب عليه الإتزان وانعقد حينها الحرف من لساني لامتناني لربي … أًمعبودي وخالقي ثبتني في زمان قد جف عذبه، روني من عذبك الذي لا يجف ومن حلو رضاك …
>>>>>>>>>>>>>
نور الندى
ادام الله عليك هذا الصفاء
مودتي
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 2:58 م
غاليتي أم ليث …
كل السعادة والمحبة لك …
كوني بخير …
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 3:00 م
أختي ريما الشيخ …
مرحبا بحضورك البهي …
أختي الصفاء هو من فطرتنا وهو حضور في القلب والروح …
تحياتي الباسمة لك …
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 4:55 م
شرقيتي الغالية
مساك معطر بذكر الرحمن
مساك ورد
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 5:15 م
مساء النور والعطور أم ليث …
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 6:08 م
عزيزتي نور الندى
أول مرة ازو هذه المدونة الجميلة
أما عن الحزن والكابة التي يصاب بها الإنسان فهذا شيء طبيعي فلا تخلو مسيرة حياة إنسان من هم وعقبات ، ولكن نحن بارادتنا نجعل الحزن فرحاً والمعوقات دافع للنجاح والتميز ونحارب الكابة ونعلن عليها حرب شرسة لا تنطفى إلا بتالقنا وبسعادة تملى الكون
ولكتوني متفائلة فالتفائل مفتاح النجاح في كل أمور الحياة ولا تستعجلي في حصول النتائج الايجابية فربما تاخذ وقتاً حتى تصبح حقيقة ملموسة
دمتي بسلام
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 10:39 ص
الأخ عبدالهادي الخلاقي …
زيارتك لطيفة …
وكما قلت …
“نحن بارادتنا نجعل الحزن فرحاً والمعوقات دافع للنجاح والتميز ونحارب الكابة ونعلن عليها حرب شرسة لا تنطفى إلا بتالقنا وبسعادة تملى الكون”
وأنا أقول أني متفائلة على الدوام وهذا من فضل ربي …
الحمد لله رب العالمين …
ودمت أخي بكل الخير …
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 7:29 م
مرورى هنا اسعدني
لعلها لن تكون المرة الاخيرة
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 7:25 م
شكر لك غاوي مشاكل لحضورك …