النـور والظلمـة
كتبهانور الندى ، في 28 يونيو 2008 الساعة: 20:29 م
نسير ولا ندري إلى أين المسرى ونحيا وقد نجهل فعلا كيف نحيا، نخطو خطانا ونستكشف أرجاء دروبنا، نبحث عن شيء خافٍ نحن بحاجة له، نبع يروينا صافٍ وعذب، هو فيض يكتسينا، هو النور ذاك الذي قد نراه وقد نضيع يوما أيضا هداه، لكنه موجود وهو دائم الحضور ولكي نراه ولنسبح في فيوضه وجب علينا أن نكتشف النور بداخلنا أولا لنضيء به ولتضاء بأعيننا كل مناراتنا ولنبدد معا تلك الظلمة.

وسأبدأ هنا بتعريف الظلمة فالظلمة في اللغة هي ذهاب النور، إذا فما هو النور؟ إن النور لهو الضوء أيا كان شعاعه وسطوعه وهو خلاف الظلمة وقيل أيضا أنه كيفية تدركها الباصرة أي العين وقيل أيضا أنه الضياء والسناء الذي يعين على الإبصار ومن ناحية أعمق هو ضربان: دنيوي وأخروي، أما الدنيوي فهو نوعان أيضا الأول معقول بعين البصيرة وهو ما انتشر من الأنوار الإلهية كنور العقل ونور القرآن وكمثال على النور الإلهي قوله تعالى:(قد جاءكم من الله نور) والثاني هو المحسوس بعين البصر وهو ما انتشر من الأجسام النيرة كالقمر والنجوم وكمثال أيضا على النور المحسوس قوله تعالى: (وجعل الظلمات والنور)، هذا هو النور الدنيوي أما الأخروي هو بمعنى العمل الصالح الذي يتجلى لصاحبه بنور ظاهر عليه كما في قوله تعالى (يسعى نورهم بين أيديهم).
إن لفظة النور في القرآن الكريم وردت بعدة معانٍ وهي:
الضياء والضوء:
*قال تعالى: الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور
*وقال: هو الذي جعل الشمسَ ضياءً والقمر نوراً
*وقال: مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً فلما أضاءت ما حوله ذهب اللهُ بنورهم
هدى:
*قال تعالى: الله نور السماواتِ والأرض
*وقال: وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس
*وقال : فهو على نور من ربه
الإيمان:
*قال تعالى: الله وليُّ الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور
*وقال: كتاب أنزلناه إليك لتُخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم
*وقال: ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أنْ أخرج قومك من الظلمات إلى النور
دين الله:
*قال تعالى: يريدون أنْ يطفؤوا نورَ اللهِ بأفواههم ويأبى اللهُ إلا أنْ يُتِمَّ نورَهُ ولو كَرِهَ الكافرون
القرآن:
*قال تعالى: واتبعوا النور الذي أُنزل معه
*وقال: فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا
العمل الصالح* :قال تعالى: يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم
العدل* :قال تعالى: وأشرقت الأرضُ بنور ربِّها وَوُضِعَ الكتابُ
النور والظلمة في الحياة تعني أيضا معان مختلفة وهي قد تصب في ذات المعاني السابقة ولأقارن بين النور والظلمة في الحياة لي استفتاء صغير أو كما يسمى بالتحقيق في أحد المنتديات وآخر على مستوى من حولي من أقارب حول هذا الموضوع أجيب فيه من قبل المستفتين على السؤالين:
الأول: ما ذا تعني لك الظلمة؟
الثاني: ماذا يعني لك النور؟
إحدى المستفتين قد قالت أن الظلمة كلمة سوداء يسكنها الألم والحزن تثير الرهبة وتغرس الخوف، هي أبواب مغلقة وأشواك تحيط بالزمن، هي ضيق وصمت يسكنك دون أن تسكنه والنور بالنسبة لها هو كل حياة جديدة، كل عثرة تجعل منا ما نحن عليه وهو الأمل النابض في القلب وتلك الإبتسامة العذبة وذاك التفاؤل وأنه الضوء الذي نرى من خلاله كل جميل يجلي كل ألم، هو ربيع السعادة وأمان يحتوى الإنسان ويحميه، في نظر أحدهم أن الظلمة لديه مكان يستطيع أن يراجع فيه ما فعل وما سيفعل والنور هو ساحته التي يعمل بها، وأخرى من منظورها الخاص قالت أن الظلمة والنور توأمان متضادان وأشارت إلى أن الظلمة عالم مزين بلون هو الأسود يأخذنا إلى نبضات الحزن والغم والسر إلى الوهم، مليء بالغموض ويسكننا حيث الخوف لأنه مجهول ولا يحب أحدنا أن يحلق في أجواءه والنور لديها وضوح يشرق في عالمنا وغاية يسعى لها وهو بذرة شعاع هو الأمل، تروى لنجد أزهارا وورودا متناثرة تتعانق، والنور أيضا هو الزهرة الفواحة بالعبق والنسيم واللذة تعطر الحياة جودا وربيعا، وأخرى ترى أن الظلمة باتت هي التلفزيون الذي هو نور وظلمة وهو سلاح ذو حدين هو علم وجهل وأنه سلاح مشترك للظلمة والنور أما الظلمة فقد خصصت لها الليل الحالك المظلم بأسراره والنور بعينها هو نور العلم والعمل الصالح وهو ذاك الصباح الندي المشرق، وأحدهم قد اختلف عمن سبقه في نظرته فهو يجد أن الظلمة هي الكذب والنور هي الحقيقة، وآخر كان يقول أن الشيطان هو كل الظلمة والهداية هي كل النور، والظلمة والنور أيضا هي في نظر أحداهم هو الموت والحياة.
ومن خلال تلك الوقفة التي أحببت أن أضعها بين يدي القارئ لأنها كلمات بالفعل تعني الكثير فالنظرة تختلف من شخص لآخر كل حسب تجاربه وكل حسب نظرته في الحياة والملاحظ فيها أنها تصب في معنى واحد أن النور هو ذاك الشعاع والضوء الساطع وهو الحياة بجريانها وحركتها وهو ذلك الفيض المرجو أما الظلمة فهي الحلكة والظلام والألم والحزن وذاك الهدوء الساكن المخيف الذي تنفر منه كل الأنوار. النور والظلمة لفظتان لن نستطيع حصر معناهما فهي تحوي الكثير من الدلالات.
أما الإستفتاء فكان على سؤال (كيف ترى الحياة؟) وكانت النسب كالآتي:
أما أنا فأقول أننا لا نستطيع أن نقول أن الحياة كلها ظلمة أو كلها نور إنما هي مزيج من هذا وذاك ولكن قد تكون فعلا الظلمة أكثر أو النور أكثر أو متساويين وبرأيي أن النور أكثر من الظلمة بل وأجزم على هذا وإن كانت الظلمة تعمي بصيرتنا عن كل ما هو نور وإن كانت هنالك غشاوة قد غطت وأقفلت على قلوبنا، فالنور على الرغم من هذا موجود أجل موجود فيكفينا أن يكون الله هو نور السماوات والأرض كما في قوله تعالى: (الله نور السماوات والأرض) فهل يحجب نوره نور؟ وإن استبصرنا أكثر لرأينا أن نور الله بيننا يتجلى في كتابه العظيم ذلك القرآن المبين كما في قوله تعالى: (فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا) والنور موجود بقوة في إنسانيتنا وفي فطرتنا وفي في سجودنا وقيامنا أعني الصلاة التي هي نور في الدنيا ونجاة من النار والنور أيضا في حياة قلوبنا حينما تعتمر بحب الله وتقواه وبما تكتسي به النفوس من راحة وبهاء بمعرفة الله وحبه والنور أيضا في العلم كما يقول الشاعر:
فقم بعلم الله لا تطلب به بدلا فالناس موتى وأهل العلم أحياء
أي أن العلم هو حياة النفوس والقلوب وبذا يكون العلم نور والنور في هذه الحياة يعني الكثير من الأمل والخيرات وخلاف ذلك كله تكون الظلمة.
ونهاية حديثي عن النور والظلمة أقول فيه يا إخوتي مقولة لكونفوشيوس تثري ما سبق وهي (خير لك أن تضيء شمعة من أن تلعن الظلام) لذا أنيروا الزاوية التي أنتم فيها لتكونوا مشكاة تنير كل الدروب وكونوا كما أنتم بفطرتكم ولكن بشيء من المحبة وبهدي من القرآن والرسول وأهل بيته وكونوا أمل المستقبل ونورا يخيف ظلماته، أشعلوا ما بداخلكم لتنيروا كل أرجاءكم، كونوا يدا واحدة ولا تفرقوا ليكون نوركم. النور هو ذلك الينبوع الطاهر الذي يسعى الجميع ليرتشف منه وهو الخير وكل الصلاح لذا لا تنظروا إلى الظلمة حاولوا تشتيت قوتها حاربوها وابحثوا عن النور هنا أم هناك من حولكم أم في داخلكم وحتما ستجدونه.
وإلى هنا أشكر كل من ساهم معي في الإستفتاء وأفادني بكلماته ليكون هذا الموضوع …
ونور الله لكم دروبكم …
وعطر الختام هي قطاف اقتطفته من مناجاة المعتصمين …
فيا إلهــــي وسيـــــــدي …
نسألك أن تجعل علينا واقية تنجينا من الهلكات وتجنبنا الآفات وتكننا من دواهي المصيبات وأن تنزل علينا من سكينتك وأن تغشي وجوهنا بأنوار محبتك وأن تؤوينا إلى شديد ركنك وأن تحوينا في أكناف عصمتك برأفتك ورحمتك يا أرحم الراحمين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ثقافة , دين, عام | السمات:ثقافة , دين, عام
دوّن الإدراج



























يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 2:02 ص
طرح قمة في الروعه والفائدة… سعدت كثيرا بقرائته والتمعن بتفاصيله
ها انا أول المعلقين هنا.. وهذا شرف جديد آخر بعد تشريفك لمدونتي المتواضعة.
تقديري واحترامي لك ولفكرك المستنير…
فيا إلهــــي وسيـــــــدي …
نسألك أن تجعل علينا واقية تنجينا من الهلكات وتجنبنا الآفات وتكننا من دواهي المصيبات وأن تنزل علينا من سكينتك وأن تغشي وجوهنا بأنوار محبتك وأن تؤوينا إلى شديد ركنك وأن تحوينا في أكناف عصمتك برأفتك ورحمتك يا أرحم الراحمين.
آمين
دمت بخير
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 6:54 ص
شرقيتي الغالية
يسعد صباحك
تختلف رؤية الشخص الواحد للظلمة والنور
بين لحظة وأخرى حسب وضعه النفسي
عند طرح السؤال عليه فبعيد عن الإيمانيات
ونور الله سبحانه وتعالى وآيات القرآن الكريم
تجدي أن الرؤية مختلفه فالحظة سعادة عابرة
يقول لك أحدهم أن النور اكثر وموجود بقوة
وفي لحظة إحباط ويأس تجديه يصف كل ما حوله
بالظلمة والسواد الشديد……….تبقى نسبية
حبي الدائم لك
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 7:16 ص
نور الندى
شكرا على مرورك بمدونتي
ادراجك مميز وموثق
وهو موضوع مهم بلا شك
دمت بخير
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 10:02 ص
اختي نور :
اسعد الله ايامك
لا تعليق على ادراجك الا سؤال بسيط …
هل النور هو نور القلب والبصيرة … ام النور الذي تبصر به العين … اي النورين اهم … واي الظلميتن اعمق ؟
شكرا لمرورك بركب الفرسان شكرا لكلماتك الطيبة … وهنا اتسأل مرة ثانية … متى يأتي النصر … ومتى نتحرر من عبوديتنا .
دمت بخير
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 10:08 ص
أخي أسعد العبدالله …
وأنا سعيدة أيضا بحضورك الطيب …
وبكلماتك اللبقة …
تحياتي …
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 10:09 ص
عزيزتي أم ليث …
فعلا فالنظرة تختلف وقد ذكرت ذلك في موضوعي …
كل التحية لك …
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 10:10 ص
أخي هشام منور …
لا شكر على واجب وانما اعذر تأخري بالحضور …
وشكرا لكلماتك …
كل التحايا …
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 10:32 ص
مرحبا بركب الفرسان …
وعلى الأسئلة أجيب ولكن لا أجزم أن إجابتي صحيحة إنما هي مما أعرف …
هل النور هو نور القلب والبصيرة ام النور الذي تبصر به العين؟ اي النورين اهم …
لقد ذكرا في موضوعي أن النور في اللغة الضوء أيا كان شعاعه وسطوعه وهو خلاف الظلمة وقيل أيضا أنه كيفية تدركها الباصرة أي العين وقيل أيضا أنه الضياء والسناء الذي يعين على الإبصار، أما معناه الإصطلاحي الإسلامي على وجه التقريب فهو ينقسم لنوعين الأول دنيوي والأخر أخروي …
ولا نستطيع أن نحصر لفظة النور بالنور الذي تبصر به العين فهذه النظرة هي نظرة ضيقة تؤدي إلى تصغير معنى النور، إذا فالنور هو نور البصر (العين) وما حولها من أنوار والبصيرة أعني (القلب) الذي يعرف الله ويدل طريق هداه ويعرف طريق الحق حقا وإن كان النورين مجتمعين في إنسان ما فهي نعمة كبرى وجب عليها الشكر.
وكلا النورين لا غنى عنها ولكن من منظور أنا أقول أن الأنسام من الممكن أن يتخلى عن نور البصر ولكن بدون نور القلب لا حياة له لذا أرجح كفة نور البصيرة.
واي الظلميتن اعمق ؟
طبعا ظلمة الحياة من الممكن أن نتخطاها وأن نشعل بدربنا النور ولكن ظلمة القلب هي الأصعب وإن كان ذلك هو القصد هي حتما الأعمق …
أما الأسئلة الأخرى …
متى يأتي النصر …
لا أحد يعرف متى ولكن نحن نؤمن بأن النصر آت لا محالة وأن الحق والعدل سيسود يوما وهي ما ضاقت إلا لتفرج لذا علينا بالصبر فقط والتسمك بالله
ومتى نتحرر من عبوديتنا …
إن عدنا ألى الله سبحانه وإن ربطنا زمامنا بعصمته، نتحرر من عبوديتنا حينا ندل الطريق الحق حينما لا نأبه للضلال، حينما نكون ثابتين على طريق هو الحق، نتحرر حينما عباد الله بحق فالعبادة لله هي أسمى العبادات فلا نعبد ولا نسجد إلا لله وبه تكون حريتنا سبحانه وتعالى …
أرجو أن أكون قد أجبت على تساؤلاتك …
تحياتي …
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 2:21 م
أحبائي المدونين والمدونات
اسمحوا لي هذه المرة أن أكسر الحواجز وأتكلم عن الختان
الختان ينقسم إلى نوعان
ختان سني : وفيه يزال الجزء العلوي القريب جداً من البظر
وربما جزء يسير من البظر نفسه
الختان الفرعوني : وفيه تستأصل المنطقة بأكملها
فيزال البظر والشفرتان الصغرى والكبرى
ولا يترك سوى فتحة صغيرة جداً لمرور البول والحيض
فوائد الختان السني إذا تم بالطريقة الصحيحة
فإنه يعمل على تهذيب الغريزة الجنسية والحد من إثارتها
أما أضرار الختان الفرعوني فكثيرة جدا 0000000000000000
ولسببها يريدون أن يضعوا النوعان في سلة واحدة 000
دعوة مني لمراجعة النفس ومصارحتها 00 من محبكم 00 محمد رمضان
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 10:20 م
مساء النور
موضوع رائع دمتي يانور ودام ابداعك
تحياتي لكي
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 10:30 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى أين المسير ؟!!!!!
سؤال غريب عجيب جوابه لا يملكه كثير منا
هل نحن نسير فى النور أم فى الظلام ؟
وهل النور الذى نعتقد أننا نسير فيه هل هو نور حقا ؟
وهل الظلام الذى نبتعد عنه هل هو ظلام حقا ؟
كيف نحكم على أن هذا نور وهذا ظلام ؟
من الذى يقول لنا هذا نور و هذا ظلام ؟
وهل ندرى قيمة النور ومدى الصعوبة للمسير فيه ؟
من منا يعلم معالم الطريق الذى لابد أن نسير فيه ؟
هل حقا نريد أن نسير ؟
………………………………………………….
…………………………………….
………………………..
……………
….
.؟
دمتى بالخير والأمان وطابت كلاماتك الائعه
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 5:31 ص
مرحبا نور
أسعدتني زيارتك ويسعدني أكثر تواجدك الدائم هناك
موضوعك فوق الممتاز .. وأعجبتني عدة نقاط فيه :
أولها العنوان .. لقد تركني أفكر في عدة أمور
متي بود
عبدالله
http://amhoney.ektob.com/
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 5:38 ص
أخواني وأخواتي….
تابعوا يوميات أسير فلسطيني ي سجون الأحتلال الصهيوني وعلى حلقات متتاليه………….قصه حقيقيه
………..تحياتي لكم………..
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 11:51 ص
عاجل وهام
يجري الدكتور إبراهيم الزعفراني امين عام نقابة الاطباء بالإسكندرية وعضو مجلس الشوري بجماعة الإخوان المسلمين وعضو المكتب الإداري للجماعة بالإسكندرية عملية جراحية دقيقة وهي جراحة قلب مفتوح يوم الثلاثاء الموافق 1يوليو في تمام الساعة 8 صباحا بمركز icc للقلب بسموحه يجريها له الدكتور أحمد فهمي الوتيدي
نرفع جميعاً أكف الضراعة لله عز وجل ان يتم الله شفاءه عليه وأنه يرده لنا سالماً معافاً وندعوا له بدعاء النبي صلي الله عليه وسلم (( نسأل الله رب العرش العظيم أن يشفيك ))
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 2:51 م
دعوة للحوار مع محمد رمضان ( سيرة وانفتحت )
ماهي الأدلة على الختان وما هو الرد عليها ؟؟
إذا كان المطلوب منا اليوم هو حسم القضية
ببيان الحكم الشرعي القاطع أو الراجح فيه
فالواجب علينا: أن نراجع الأمر من جذوره
لننظر في الأدلة التي اعتمدتها الأطراف المختلفة
لنعرف أهي أدلة صحيحة الثبوت. أم هي أدلة مشكوك في ثبوتها؟
وإذا صحَّت هذه الأدلة من جهة ثبوتها فهل هي صريحة الدلالة على الحكم أو لا؟
ومن المعلوم أن الأدلة الشرعية التي تؤخذ منها الأحكام
هي القرآن الكريم، والسنة الصحيحة، ولا خلاف فيهما
ويأتي بعدهما: الإجماع والقياس
فلننظر ما في هذه المصادر أو الأدلة الأربعة حول ختان الإناث
وهل يوجد في كل منها ما يستدَلُّ به أو لا يوجد ؟
وما قيمته العلمية لدى الراسخين في العلم؟
أحبكم في الله 00 محمد رمضان
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 6:23 م
السلام عليكم يا نور
تمنياتي لك بدوام العافية
قرات الموضوع ولا يمكن لاثنين ان يختلفا في الابداع الذي اتبعتيه في عرض قضيتك
والتشويق والاستفزاز لملكات الانسان الذي تجعله دائم التفكير اثناء وبعد قرائته للموضوع
احسنتي وتمنياتي لك بالتوفيق
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 6:27 م
نسيت ان ادعوكي لزيارة مدونتي ففيها موضوعات قد تهمك
ولكن الاكيد انه يهمني ان اعرف رايك فيها
تمنياتي لك بدوام التوفيق
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 2:10 ص
نسألك أن تجعل علينا واقية تنجينا من الهلكات وتجنبنا الآفات وتكننا من دواهي المصيبات وأن تنزل علينا من سكينتك وأن تغشي وجوهنا بأنوار محبتك وأن تؤوينا إلى شديد ركنك وأن تحوينا في أكناف عصمتك برأفتك ورحمتك يا أرحم الراحمين.
آآآآآآآآآآآمين
عزيزتي نور الندى
صبـــــــــــاح الخير
ادراج مميز وأسلوب مشوق …سلمت يمناك
النور برأيي الخير والبصيره والظلام هو الشر والعمى …
أتمنالك التوفيق
تحياتي
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 3:07 م
مقدرة جميلة على التعبير
وفن انيق في الوصف
تحياتي
عبيد خلف العنزي
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 3:41 م
الاخت نور الهدى
السلام عليكم
جديد ركب الفرسان
في ظلال دجلة ج3 بانتظار اطلالتكم وملاحظاتكم
دمم بخير
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 1:31 ص
تحيتي إليك أخيتي نور الهدى ..
أتمنى أن أعود قريبا للقراءة المتأنية
وفقت لكل خير
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 2:06 ص
أخي الحبيب 00 أختي الحبيبة
دعوة للابتسامة مع حكايات زوجية
في أيام الخطبة كنت أود رؤية خطيبي
وكان أفضل توقيت لذلك هو عند خروجه من المجلس
أخبرني إخوتي أنه على وشك الخروج
كان الوقت ليلاً وكنت في الحوش
فأسرعت أجرى وأجرى
و (بوووووم) لقد اصطدمت صدمة عنيفة بالباب
الذي كان مغلقاً
ولم أره بسبب الظلام
كاد أنفي أن ينكسر
فلا أنا رأيت خطيبي ولا سلمت أنفي
وفي انتظاركم المزيد 00 أخوكم محمد رمضان
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 3:14 م
شرقيتي الغالية
يسعد مساك غاليتي
مرور للمحبة في الله
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 10:41 م
تحياتي لك ودمت بخير
يوليو 4th, 2008 at 4 يوليو 2008 11:57 ص
لكم من القلب أخلص الدعاء ..
ومن الجمعة نور وضياء ..
وأن تملأ حسناتكم ما بين الأرض والسماء
في منطقة القلوب الطاهرة وما يجاورها ..
أسأل الذي فوق سابع سماء ..
يراك ويعلم سرك ومستقرك ونجواك ..
أن يجعل الجنة مثواك ..
جمعة مباركة ويومك سعيد ..
كل التحيه والاحترام والتقدير
مع تمنياتى لكى بمزيد من التالق والازدهار
واعذرينى على انقطاعى الفتره الماضيه
تحيااااااااااااااااتى
يوليو 4th, 2008 at 4 يوليو 2008 12:12 م
شرقيتي الغالية
جمعتك مباركة ويومك خير وبركة
دمت بحب
يوليو 4th, 2008 at 4 يوليو 2008 12:45 م
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
00000000 جمعه طيبه مباركـــــــــــــــــــه 0000000
• رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي للإيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَ كَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَ تَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ * رَبَّنَا وَ آتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ و لا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ .
• رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ .
• رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنْ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
يوليو 4th, 2008 at 4 يوليو 2008 6:04 م
عزيزتي نور الندى
مســـــــــاء الخير
جمعه مباركه تقبل الله منا ومنكم
صالح الأعمال
تحياتي
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 5:55 م
محمد رمضان …
دعوة جميلة …
سألبيها في القريب …
شكرا لحضورك …
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 5:56 م
posycat …
تواجد عطر …
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 5:57 م
أخي شمس …
تساؤلاتك تحتاج للمزيد من النور لنجيب عليها …
تحياتي لك …
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 5:59 م
كاتب الأنثى …
مرحبا بك أيها الزائر من خارج مكتوب …
تواجدك أسعدني …
أتمنى لك التوفيق …
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 6:00 م
عمرالحوراني …
أن شـــــــاء الله سأكـــــــون من المتابعين …
كل التحايا …
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 6:01 م
هيثم ابوخليل …
شافاه الله يا أخي هيثم …
كل التحــــــايا …
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 6:02 م
محمد رمضان …
أعجبتني فكرة سيرة وانفتحت …
تحياتي لك …
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 6:03 م
mahmoud saeed …
كل الشكر لما أجزلت من كلمات …
فكم رائع أن أرى قيمة لكلماتي من خلال وصفك …
كل التحية …
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 6:04 م
Linda …
دمت ودام حضورك الطيب …
والنور والظلمة هو موضوع يطول فهمه …
كل التحايا …
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 6:06 م
عبيد خلف العنــزي …
أشـــــــكرك …
وشهادتك أعتز بها …
تحياتي …
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 6:07 م
ركب الفرسان …
لي إطلالة على موضوعك …
في القريـــــب …
كل التحايا …
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 6:08 م
أنس فجال …
أخي …
أشكــــــــر لك الحضور …
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 6:10 م
محمد رمضان …
يبــــــدو أنه طـــــرح طيــــــب …
بالتوفيق …
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 6:23 م
بعد السلام ..
هل لديك أطفال هل تحلم بأولاد يحملون اسمك ما معنى أن يكون لك أولاد من صلبك ما معنى ان يناديك إبنك أبي او أمي هل أنت مستعد لتسأل ………؟؟. ننتظر عبق حبرك يملأ مدونتي 0- شكرا 0-
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 6:50 م
ام ليث …
أيتــــــها الرائعة …
شكرا لحضورك …
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 6:51 م
غاوي مشاكل …
يبدو أنها الزيارو الأولى لك …
فمرحبا بحضورك …
تحيـــــــاتي …
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 6:52 م
همسات الساهر …
كــــم هو رائع ما همــــــست به …
وجميل هو حضـــــــورك …
تحيتي …
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 6:54 م
أم ليث …
حضور طيب …
طيب الله أيــــــــــامك …
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 7:18 م
كلمات عطرة طاهر الصوفانى …
طيب الله أنفاســــــــك …
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 7:19 م
لينـــــــــــــــــــــــــــــدا ….
حضورك بهـــــــــــــــي ….
أسعــــــدك الله برضــــــــــاه …
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 7:21 م
blood …
كما يبـــــــــــــــدو فإن ما تدعونا له مشوق …
لي حضور بإذن الله …
كل التحايا والسلام …
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 4:50 ص
نسألك أن تجعل علينا واقية تنجينا من الهلكات وتجنبنا الآفات وتكننا من دواهي المصيبات وأن تنزل علينا من سكينتك وأن تغشي وجوهنا بأنوار محبتك وأن تؤوينا إلى شديد ركنك وأن تحوينا في أكناف عصمتك برأفتك ورحمتك يا أرحم الراحمين.
……………………………………………
اللهم آمين
شكرا لك اختي
مودتي واحترامي
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 5:01 ص
شرقيتي الغالية
صباحك مشرق باذن الله
يسعد صباحك
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 10:01 ص
مساء يفيض برقة الندى … مساء النور
مرور للاطمئنان والبحث عن الجديد
دمت بخير
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 9:36 ص
عزيزتي ريما الشيخ …
شكرا لحضورك وتعليقك …
ناولك الله مرادك …
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 9:42 ص
أم ليث أيتها الرائعة …
أسعد الله صباحاتك وأماسيك …
تحـــــياتي …
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 9:43 ص
ركــــــب الفرسان …
أسعد الله أوقاتك …
وطـــــاب مرورك …
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 10:36 ص
بـــــــــــــــــــــــــــم الله الرحمن الرحيم
يا رب عبدك قد ضاقت به الاسباب
وأغلقت دونه الأبواب
وبعد عن جادة الصواب
وزاد به الهم والغم والاكتئاب
وانقضى عمره ولم يفتح له الى فسيح مناهل الصفو والقربات باب
وانت المرجوّ سبحانك لكشف هذا المصاب
يا من اذا دعي اجاب
يا سريع الحساب
يا رب الأرباب
يا عظيم الجناب
يا كريم يا وهّاب
رب لا تحجب دعوتي
ولا ترد مسألتي
ولا تدعني بحسرتي
ولا تكلني الى حولي وقوّتي
وارحم عجزي
فقد ضاق صدري
وتاه فكري
وتحيّرت في امري
وانت العالم سبحانك بسري وجهري
المالك لنفعي وضري
القادر على تفريج كربي
وتيسير عسري
اللهم احينا في الدنيا مؤمنين طائعين
وتوفنا مسلمين تائبين
اللهم ارحم تضرعنا بين يديك
وقوّمنا اذا اعوججنا
وادعنّا اذا استقمنا
وكن لنا ولا تكن علينا
اللهم نسألك يا غفور يا رحمن يا رحيم
أن تفتح لأدعيتنا ابواب الاجابه
يا من اذا سأله المضطر اجاب
يا من يقول للشيء كن فيكون
اللهم لا تردنا خائبين
وآتنا افضل ما يؤتى عبادك الصالحين
اللهم ولا تصرفنا عن بحر جودك خاسرين
ولا ضالين ولا مضلين
واغفر لنا الى يوم الدين
برحمتك يا ارحم الرحمين
اللهم آمين
جمعــــــــــــــــــــــه مبـــــــــــــــــــــاركه
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 6:08 ص
عزيزتي
طرحك قمة في العلم والمعرفة
لك الورد كله
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 11:03 ص
همسات الساهر …
شكرا للتواجد العطر بذكر الله …
ثبت الله الجميع على رضاه …
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 11:05 ص
حـــــــوراء حبــــــيب ….
إطلالة مشرقــــــة وطيبة …
أشكـــــر لك حسن كلماتك …
كل التــــــحايا …
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 5:54 م
تحياتي لقلمك ودعوة لجديدي
دمت بخير
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 1:26 م
بحث جميل يدل على سلامة العقل والتفكير بحسن المقال .
أدامكِ الله في نهجه المحمدي الأصيل يا أختي الكريمة
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 4:52 م
حلو وما اجمل ولا ارقى في الله الا القول لا اله الا الله محمد رسول الله
ادام الله قلمك وفكرك المنير
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 12:25 م
loly …
أشكـــــــــــــــــرك …
ولي زيارة …
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 12:27 م
عبدالله خر يبط …
مرحبا بك من جديد أخي …
لقد أطلت في غيابك …
ولكن عودة محمودة إن شاء الله …
شكرا لك …
تحياتي …
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 12:28 م
جمال عبد الرؤوف حسان …
أهلا بك …
كل الشكر والتحايا لك على كلماتك …
أغسطس 1st, 2008 at 1 أغسطس 2008 12:51 م
نـــــــــــور الـندى
شكراً لكِ عزيزتـي على هذه الفائـدة
وجزاك الله كل الـخـير
أغسطس 1st, 2008 at 1 أغسطس 2008 4:49 م
ذهب نـــــــــــــادر …
العفـــــــــــو …
حضـــــــــــــورك أسعدني …
كل التحية ….
أغسطس 8th, 2008 at 8 أغسطس 2008 5:56 م
السلام عليكم..
أشكرك أخت..نور الندى..على هذا الموضوع الرائع و المتميز..
إبداع و رقي..يختلج..مع نسيم الصفحات..
تقبلي مني فائق التحايا و التقدير..
أغسطس 8th, 2008 at 8 أغسطس 2008 10:36 م
زهر الخريف …
بل الرائع حضورك البهي …
وبهرج أحرف تعليقك جميل …
لونت صفحتي بزهورك …
كل التحايا …
أغسطس 19th, 2008 at 19 أغسطس 2008 2:34 م
……
جميل جدا …
تحياتي …
أغسطس 20th, 2008 at 20 أغسطس 2008 11:58 م
أخي مجهول …
شكرا لكلامك ولحضورك …
تحياتي …
أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 7:45 م
النور والظلام
في الفلسلفة الانسانية عموما
وفي تالاديان السماوية
تعني التقابل بين الخير والشر
وهي اختصار لدى البعض لماهية الانسان
الذي يسكنه الخير كما يسكنه الشر
وتنازع الخير والشر ذات الذات الانسانية
ينتج عنه ميل الى جانب على حساب الجانب الاخر
دون ان يعني هذا القضاء المطلق على الحانب الاخر في ذات الانسان
الذي يظل خامدا ومتحينا الفرصة للبروز واخد مركز القيادة في سلوكيات الفرد
اذا اتيحت له فرصة فعل ذلك
موضوع يستحق وقفة اطول
ولكن الوقت ضيق
ربما لي عودة
كل الود
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 10:15 م
أخـــــــي …
كريـــــم الجزائري …
أسعدنـــــــــي جدا حضورك وقرائتـــــــك …
والأجمــــــــــل من هذا إثراؤك …
شكرا لك …
مع التحايا …