بقلمي (ياسمين)
كتبهانور الندى ، في 1 يناير 2009 الساعة: 00:00 ص

نظرتْ إلى نفسها في المرآة …
بنظرة لم تألفها قبلا …
تحاول أن تقنع ذاتها أنها فعلا كما يقولون …
وتحاور بسكون ذاتها …
ياسمين … إلى ماذا أنتِ تنظرين؟
وأي جمالٍ هذا الذي أنتِ عنه تبحثين؟ …
هنا في تقاسيم وجهك البالي! …
عجبا لكِ كيف تسألين …
أنتِ كما يقولون … نعم أنتِ فتاة قبيحة …
هطلت من سماء عينيها ياسمين دمع خالطه الأسى والألم، أشاحت بنظرها عن المرآة وعادت مرة أخرى لها بالتفاتة سريعة لتقول: لا لن أنكر هذا ..
أنا فعلا قبيحة …
في كل يوم تسأل ياسمين ذاتها عن تلك القسوة التي تعانيها، قسوة أمها وأخوتها الثلاثة فعلى الرغم من صغر سنها فهي لا تتعدى الخامسة عشرة من العمر إلا أنها تحمل هموما لا يحملها إلا قلبها الصغير والطيب الذي اعتاد الكل تجريحه فمشاهد أيامها كلها متشابهة.
في ذاك اليوم وفي غرفتها المنزوية بإحدى أركان ذاك المنزل، كانت تسرح شعرها أمام مرآتها وتدندن بحزن كعادتها وفي عقلها تدور الكثير من الأسئلة حتى اخترق أثير غرفتها وبدون أي استئذان أخوها الذي يكبرها بثلاثة أعوام عبدالله وبمجرد دخوله أخذ يرمقها ضاحكا ليتكلم باستهزاء قائلا: هه لا تنظري إلى المرآة كثيرا كي لا توذي عينيكِ عبثا.
ياسمين ببراءة: لماذا يا أخي أهنالك من ضرر؟
عبدالله: ألم تعرفي الإجابة هي واضحة، فقط انظري لوجهكِ وأنتِ تعرفين. وخرج من الغرفة وهو يقهقه بأعلى صوته تاركا أخته في حيرتها الحزينة فلماذا هو يفعل هذا؟ ولماذا يعاملها الجميع كذلك؟ كانت تقول: هل أستحق أنا حقا كل هذا؟ وهل قبحي يتعبهم فعلا، آهٍ ربي كن عوني يا من أنت خالقي.
في اليوم التالي وفي مدرستها مع صديقتها المقربة مريم …
مريم وهي تنظر لياسمين: ماذا بكِ ياسمين؟ لماذا أنتِ حزينة اليوم؟ .. أوو لا تتكلمي لابد وأن أحدا قد ضايقك في منزلكم أليس كذلك؟
ياسمين: نعم.
مريم: ومن منهم يا ترى هل هي أمكِ؟
ياسمين: لا هو أخي عبدالله والذي من المفترض أنه أخي الكبير، تصوري كنت في غرفتي أسرح شعري، دخل الغرفة بدون استئذان حتى ليقول لي …
مريم: ماذا قال؟
ياسمين: قال لي لا تنظري للمرآة كثيرا كي لا تؤذي عينيك عبثا!
مريم بذهول: ما هذا؟ يال وقاحته، والله حرام ما يفعلونه بكِ فأنت لا تستحقين هذا، أنتِ وبدون أي مجاملة أجمل من رأيت خَلقا وخُلقا.
ياسمين: لا تبالغي، أنتِ تقولين ذلك لأنكِ صديقتي فقط.
مريم: واللهِ أنا لا أبالغ، هي الغيرة منكِ التي تقتلهم لذلك ينعتونكِ بالقبيحة وهم أصلا لا يعرفون الجمال فلو كانوا يعرفونه لجملوا أخلاقهم أولا.
ياسمين: لا يا مريم، أنا قبيحة حقا لذا أتعب من حولي.
مريم وهي غاضبة: كفي عن هذا الكلام الذي تقولين، فالكل من حولكِ يحسدك على جمالكِ ليس إلا.
ياسمين: حتى أمي؟
مريم: نعم حتى أمك يا ياسمين، أوف منكِ لماذا أنتِ تستهينين بجمالكِ؟ ألم تنتبهي يوما إلى نظرات الكثيرين من حولكِ؟
ياسمين: نعم، نظرات استغراب واشمئزاز ليس إلا.
مريم: أووو كفى، إنا لا أصدق ما أسمع منكِ الآن! فماذا قد استجد عليكِ، أراكِ شيئا آخر وكأنهم استطاعوا غسل دماغكِ بتعليقاتهم وتجريحهم أولئك الحاقدين! والآن أستطيع التصفيق لهم فقد وصلوا لمبتغاهم.
وبكت ياسمين، فأخذت صديقتها مريم يدها وقد شدتها بقوة لتقول لها: أنتِ أقوى بكثير وأنا أعلم هذا، كلهم يحسدونكِ على ما أعطاكِ الله من جمال باهر فيا ياسمين كوني حامدة لله دوما فلربما هذا هو امتحانكِ بهذه الدنيا واصبري فالصبر مفتاح الفرج وكوني واثقة بالله.
ياسمين وهي تمسح دمعها: ونعم بالله.
وفي ذات اليوم وفي منزل ياسمين اجتمعت العائلة على سفرة الغذاء، أمها وأبوها وأخوها الكبير عبدالله وأخوها الذي يصغرها بسنة محمد وأخوها الثالث الذي يصغرها بأربع سنوات أحمد أما ياسمين فها هي الآن مقبلة وكعادتها آخر الحضور دوما، جلست ياسمين وهي تقول: السلام عليكم.
فرد الجميع: وعليكم السلام.
أم ياسمين وبكل غضب: أوفٍ كم أنا متعبة ونفسي مسدودة عن الطعام والآن فقط قد أتخمت أكثر منكِ يا ياسمين .. لماذا أنتِ متأخرة هاا؟ ليضحك إخوتها عليها.
ياسمين وهي تنكس رأسها: كنت أصلي يا أمي.
أبو ياسمين: غفر الله لكِ يا ابنتي.
ياسمين بفرحة خجولة: ولكَ يغفر الله أبي.
حينها تعلثمت الأم وأحست وبخطئها وحاولت أن تغيير الموضوع: هيا، هيا تناولوا وجبتكم.
ياسمين كانت على تلك المنوال حياتها، مسكينة فوالدتها هي سر ألمها فهي من صنعت الهاجس لديها بأنها فتاة قبيحة! نعم أمها هي من تحسدها على جمالها الذي لطالما حلمت به فلم تجده إلا في ابنتها، فأخذت تصب جام غضبها عليها، ففي كل مرة تنظر فيها لياسمين تتذكر هي حلم الجمال المفقود الذي انتظرته ولم يأتي فتعاقب ابنتها بأقسى الكلمات غيرة منها حتى أصبح إخوتها يرددون ذات الكلمات لأختهم! وهذه الغيرة هي السر الذي لم تفصح به الأم يوما. الكل من حولها يحسدها مذ أن كانت صغيرة، فياسمين بلا مبالغة فتاة على قدر كبير من الجمال، حباها ربها بملامح تكسوها النعومة والبراءة وبصوت هو أشبه بالنسيم في رقته وبأخلاق لا كمثلها، هي لم تشعر يوما بقيمتها إلى أن دخلت الجامعة فوقتها فقط عرفت قدرها ولكن ليست تلك المعرفة الكبيرة أيضا، فها هم الخطاب في كل يوم يطلبون يدها للزواج حتى جاء ذلك اليوم حيث كانت ياسمين مع مريم تتكلمان سويا في الجامعة ودار بينهما هذا الحوار …
مريم: ها يا ياسمين سمعت أن أحدهم قد تقدم لخطبتكِ من أبوكِ؟
ياسمين بلا مبالاة: نعم.
مريم: إذا سنفرح بكِ إن شاء الله .. سمعتِ لا ترفضيه إن كان على خلقٍ ودين.
ياسمين: لا .. ليست أنا من ستتزوج يوما يا مريم.
مريم: هيه ماذا تقولين؟ ألازلتِ على هذا الرأي؟! كم أنتِ غريبة! ألازلت تعتقدين أنكِ لست قادرة على إسعاد من ستتزوجين به؟ وأنكِ لستِ على قدر من الجمال الذي يسر الناظر إليكِ؟ أوَ تسمحين لي يا ياسمين، كم أنتِ غبية .. انظري إلى الكم الهائل من الخطاب، هل تعتقدين أنكِ لو كنتِ قبيحة سيتقدمون لأجلك؟؟ اسألي نفسكِ وستعرفين الإجابة وبعدها تركت مريم ياسمين لتفكر في كلامها.
وسكتت ياسمين وعلامات الحزن بادية عليها، كانت شاردة العقل في كل محاضراتها في ذاك اليوم حتى كان وقت عودتها لمنزلها، نزلت ياسمين من الحافلة وقصدت باب منزلهم ودخلت والدمع يجري على وجنتيها، والدتها كانت في صالة المنزل، ألقت ياسمين السلام عليها وجرت بسرعة إلى غرفتها، ولأول مرة رأت أم ياسمين دموع ابنتها تلك التي دائما ما تخفي مشاعرها عن الجميع.
أم ياسمين وهي تحاكي نفسها: ماذا بها ياسمين تبكي؟ لحقتها إلى باب غرفتها ووقفت إلى جانب الباب لعلها تسمع شيئا.
وفي الغرفة كانت ياسمين تنظر للمرآة وتبكي بكاء شديدا، وتحادث نفسها بصوت مسموع: نعم أنا قبيحة كما تقولين يا أمي، نعم فالأم لا تكذب على ابنتها.. آهٍ من هو المسكين الذي يريدني، لابد وأنه لم يرني؟ أنا لن أتزوج يوما ككل الفتيات، لن أتزوج وأخذت تبكي وتبكي.
الأم لازالت إلى جانب الباب أصابها الذهول وكأنها استيقظت من كابوس كبير، انهمر دمعها بلا شعور لما آل له حال ابنتها ومن السبب أمها، الأم كانت تحدث ذاتها: إذا ياسمين رفضت كل هذا العدد الهائل من الشباب بسببي وأنا التي كانت تتساءل عن السبب، انهارت الأم أكثر: سامحني يا ربي .. سامحني، أي أمٍ أنا التي تعذب ابنتها كل تلك السنين؟ أي أم؟ لم تنتظر الأم أكثر فدخلت على ابنتها ياسمين التي تفاجأت وأخذت تمسح دمع عينيها بسرعة كي لا تلحظه أمها وابتسمت قائلة: أهلا أمي.
أم ياسمين: حبيبتي لمَ أرى الدمع في عينيكِ؟
ذهلت ياسمين فلأول مرة في حياتها تقول أمها لها حبيبتي فسألت ذاتها: هل هي تعنيني؟ هل أمي تقصدني أنا فعلا؟
لتعيد الأم سؤالها: حبيبتي لمَ تبكين؟
ياسمين بتردد: أنا يا أمي .. لا .. لا أبكي إنما هو الإرهاق فقط!
فتبكي الأم وبدون أي مقدمات قالت: سامحيني .. سامحيني يا نور عيني.
ياسمين بذهول تام: وعلى ماذا يا أمي فأنتِ لم تفعلي شيئا يستحق منكِ الإعتذار لي؟!
الأم: سامحيني لعذابكِ الذي أنا سببه، سامحيني لم أكن أعلم حتى سمعتكِ للتو تبكين وكأني الآن فقط استيقظت من حلم كبير كنت قد استغرقت به لسنين!
ياسمين: أمي …
وتقاطعها أمها قائلة: اسمعيني حبيبتي، الآن فقط علمتُ أنني قد ظلمتكِ كل تلك السنين وآذيتكِ بلا إحساس ولا وعي، ولم تجازيني أنتِ إلا بالحب والإحترام! وتبكي الأم أكثر: سامحيني أعماني حقدي، نعم حقدي فقد كنت أتمنى يوما جمالا باهرا كجمالكِ أنتِ حبيبتي ولكن لم يرد الله لي هذا حتى رزقني الله بكِ وكنتِ ولازلتِ أروع من رأت عيني، وأخذتِ تكبرين وكلما كبرت زاد جمالكِ وزادت غيرتي منكِ فأعمتني غيرتي وأحرقتكِ بنارها.
ياسمين: أمي جُعلتُ فداكِ يا تاج رأسي، لا تقولي هذا فأنتِ مهما فعلتِ لن أقدر أنا إلا على أن أحبكِ ومهما فعلت لن أوفيكِ حقك، وصدقيني لم أشعر يوما بكرهي لكِ، كنت أراكِ أجمل الخلق كلهم لأنكِ أمي.
الأم: يا نور قلبي كيف ابتعدت عنكِ كل تلك السنين؟ وكيف طاوعني قلبي على ما كنت أفعل بك؟ أنتِ فعلا أجمل ياسمينة في الكون كله وأجمل عروسٍ قد رأتها عيني ومحظوظ محظوظ هو من سيأخذكِ مني.
فعانقت الأم ابنتها عناقا أذاب جليد بعد كل تلك السنين، ملؤه الحنان ومعطر بحب الياسمين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة | السمات:قصة
دوّن الإدراج

























ديسمبر 31st, 2008 at 31 ديسمبر 2008 9:17 م
قصتي هذه …
هي خيال يحاكي واقعا ما …
(ياسمين) قد تعرفونها يوما وربما قد التقيتموها …
من يدري؟؟؟
ربما وربما وربما …
يناير 1st, 2009 at 1 يناير 2009 11:55 ص
غاليتي ايتها البحيرينة الجميلة :
نص جميل … ينبيء بقدوم قاصة جميلة … ولكن اختي لا تعتمدجي في النص على الحوار كثيرا ,. حاولي التقليل منه …
اؤكد بانه نص جميل .
يناير 1st, 2009 at 1 يناير 2009 1:45 م
العذبه نور
قصه ابح ـرت معاها كثيرا ً والياسمين هذه مُذهله فعلا ً والدور لائق ج ـدا ً
ارهقتني كثيرا ً ولكن اندماج ـي زال الارهاق
اتمنى لك ِ عام سعيد ومزيد من الابداع والى الاعلى
موفقه
يناير 1st, 2009 at 1 يناير 2009 2:06 م
قصه خياليه مؤلمه / وعجيبةً أن يأتي الحقد من الأم
ولكن رغم كل شيء فهي لنا ملجئ راحتنا وبر أماننا ..
ولربما سأراها بهذا الزمن العجيب ..
قصه من دموع وآهات وجروح / وهذا مازاد من جمالها لترتقي بالقمه ..
أيا ( ؛ نور الندى ؛ ) أيا روعة الحرف أيا جمال المعاني وأرقاها ..
أبكيتيني وخالقي ..
أي تعبير قد أكتبه أمام هذه السطور الموجعه ..
وأي تعليقاً يطول شموخ هذا القلم وصاحبه ..
حقاً قد أمتعتي العين وأرويتيها : ياأختي العزيزه ..
مع تمنياتي لكِ بدوام التوفيق والسعاده ..
وفقك الله ورعاكـ وسدد خطاكـ .. تحياتي وأحترامي
يناير 1st, 2009 at 1 يناير 2009 3:39 م
مسء الخير يا نو الندى
اهنئك على محاولة الكتابة .. وان كانت هي بداية كتابتك فارجو لك الاستمرار والتطور
ولكني ارى ان النص يحتاج لحبكة قصصية اكثر من ذلك حتى لا يشتت اذهان القراء
تمنياتي لك بالتقدم
يناير 1st, 2009 at 1 يناير 2009 7:43 م
بالنجمةالحمراءوالمتراس والبندقية
الى الامام يا بنادق الحرية
الى الامام منجلا وسنبلة
الى الامام مطرقةوقنبلة
تحيا الخطا الحمراء في ارضنا
ارضنا الخضراء حتما قادمة
قد أقبلوا فلا مساومه
المجد للمقاومه
لراية الإصرار شاهقه
للموجة الحمراء من صيحاتنا المعلّقه
على الشوارع الممزّقه
ولليد المكّبله
ولليد الطّليقة المناضله
المجد للجريح والمثقوب قلبه وللمطارد
مدينتي ! قد أقبلوا ليلا من الأظفار والخناجر
وكنت نجمة تقاتل
أضواؤها العريانة السلاسل
وكانت الذئاب تقتفي خطى الجداول
وكنت ماردا من السنابل
يداه منجلان والجراد زاحف قوافل
يريد أن يجرّ للطاحون مارد السنابل
………………
من قصيدة نشيد لكل المقاتلين :للشاعر نعيم بسيسو
يناير 2nd, 2009 at 2 يناير 2009 6:12 م
بالتوفيق والنجاح في كتاباتكم
يناير 3rd, 2009 at 3 يناير 2009 3:29 م
أهلا بركب الفرسان …
جميل ان يعجبك نصي القصصي ذلك أسعدني …
ولكن بالنسبة للحوار فانا قد تعمدت حضوره في القصة …
ولذلك لخدمة شيء في دراستي وهو النص الذي به شيء من السيناريو …
أعني أنني أحكي مشهدا ما بكل ما جرى به …
وتلك هي الغاية …
شكرا لحضورك الطيب وأنا حاضرة لكل انتقاداتكم …
تحياتي …
يناير 3rd, 2009 at 3 يناير 2009 3:33 م
أخي نافع العايد …
كم أسعدتني جدا هذه الإطلالة لك هنا …
ورائع أن أسمع انك قد أبحرت من خلال حرفي …
ذاك هو الهدف أعني أن يستمتع قارئ حرفي …
أما عن الإرهاق فبالطبع قد يكون لأنها قصة بها بعض الإطالة …
ولكن أتمنى فعلا أنها قد حازت اعجابك …
شكرا لحضورك الرائق …
كل تحاياي لنافع …
يناير 3rd, 2009 at 3 يناير 2009 3:37 م
…¦¯`•. البـ( Smoo )ــدر .•`¯¦… …
أيها البدر أنا من اغرورقت عناي دمعا حينما قرأت أسطرك هذه …
أحسست من خلالها بعمق حضورك في نصي …
وكأنك قد تمثلت المعنى فعلا …
نعم ذلك غريب أن يأتي الحقد والحسد من أقرب ناسها …
من أمها وتلك هي الصدمة الكبيرة لها ياسمين …
والله إن لأسطرك هذه أخي وقعا كبيرا بعمقي …
أشكر لك حضورك الراقي وأحاسيسك الأجمل …
كل التحايا …
يناير 3rd, 2009 at 3 يناير 2009 3:40 م
أمل العرادي …
أختي هذه القصة ليست بدالبداية بالنسبة لي …
إنما قد سبقتها أخوات كثر وهنالك الأطول منها والأكثر تعقيدا منها …
وتلك القصص تملك في جعبتها حبكة درامية وقصصية أعمق من هذه …
ولكني أفضل ان تكون تلك القصص مشروعي الكبير وحلمي الذي …
سيكون طريقه النشر في يوم من الأيام …
شكرا لحضورك …
كل تحياتي …
يناير 3rd, 2009 at 3 يناير 2009 3:41 م
عادل حجازى …
نشيد جميل قد صغته هنا …
شكرا لإطلالتك …
تحاياي …
يناير 3rd, 2009 at 3 يناير 2009 3:44 م
baqer . b …
أخي الدائم الحضور والمتألق دوما باقر …
أتمنى ان تكون نصي هذه قد حازت إعجابك …
شكرا للإطلالة الدائمة …
ولا تذهب بعيدا كن دوما على اتصال بجديدي …
ولك مني أيضا كل التوفيق والسداد …
خالص تحاياي …
يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 8:44 ص
الالم ثقيل
والحزن ثقيل
ظهري
يميل ,
أبكي
على اهلي
في غزة
كل يوم
اليم .
يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 9:55 ص
النصر قادم لا ريب ودولة الصهاينة الى زوال
ان كانت دولة الظلم ساعة فدولة الحق الى قيام الساعة …
كتائب القسام تلقن الصهاينة الدرس وتذيقهم العلقم والزقوم على تراب غزة الصمود ..
اللهم اربط على قلوب المجاهدين وثبت أقدامهم وسدد رميهم …
اللهم عليك بالصهاينة .. استأصل شأفتهم واخفض رايتهم وأزل دولتهم .. آمين ..
” ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريب “..
وعد الله ولن يخلف الله وعده
ومن أصدق من الله حديثا
يناير 5th, 2009 at 5 يناير 2009 12:38 ص
اصحاب الفخامه والمعالى والسمو
الآن
إنه وقت اتخاذ القرار
الآن
يمكنكم أن تمحوا تاريخكم الأسود
يمكنكم أن تعدلوا في سيرتكم الذاتية المخجلة
أصحاب المعالي والفخامة والسمو ………..
إسرائيل تمنحكم فرصة لا تعوض
إسرائيل تعطيكم مبررا لأن تنضموا إلى صفوف شعوبكم
أن تنحازوا إلى مصالح بلادكم
يناير 5th, 2009 at 5 يناير 2009 2:45 م
الكاتبة والصحفية المرموقة جداً .. نور الندى
لقد توشح الندى بنور كلماتك وإبداع قصتك التي أرى فيها الجمال والإبداع والحبكة المميزة وإن كانت تحاكي خيالا ً وربما واقعاً ما فهي في الحقيقة اسقاطات رائعة
تجلت فيها القدرة الإبداعية في التمازج بين الواقع والحقيقة بربما .. الأستاذة العزيزة و
الغالية والخلوقة المحترمة … أتذكر مشاركة سابقة لك كنت تبثين فيه نظرات الآخرين
وأجد أن الربط بين تلك المشاعر وبين حقيقة جمالك ِ واقعاً وليس ربما .. أنت على قدر
كبير من الجمال في الإبداع وفي الأخلاق وفي كل شيء … نور لقد استمتعت كثيراً
بعد غياب ٍ لم اقرأ لك ِ وها أنا اقرأ لأناملك الإبداعية التي لطالما ابدعت ولطالما فرحت
بهذه العصفورة المغردة والأميرة الجميلة التي تكتب بإبداع منقطع النظير … شكرا ً لأني
أنا من تواجد وقرأ جمال كتاباتك أيتها المبدعة السامقة الكبيرة … بيض الله وجهك
وأنت دوماً ( ع راسي والله ) .. ربي يحفظك من كل عين حاسدة وناقمة وحاقدة …
يناير 6th, 2009 at 6 يناير 2009 5:28 ص
السلام عليكم…
وكل عام وانتي بالف خير…
بورك قلمك المتميز…
مدتي بخير…
يناير 6th, 2009 at 6 يناير 2009 11:15 م
قصة تحمل عبرة
وهي فلعاً موجودة في واقعنا
فالشخص منا قد يجرح بكلمة
تهزه وتجعله يسهر الليالي
ليس من الأقرباء فقط
حتى من الأصدقاء
أكثر ما قد يجرح مشاعر الإنسان
هو التحدث عنه في عيب خلقي
لان الإنسان لم يرسم صورته بنفسه
وقد خلق من الباري عز وجل
واعتقد ان الإنسان الجميل هو صاحب الأخلاق الرفيعة
والإنسان القبيح والكريه هو المتكبر المتعالي عديم الأخلاق
الجمال فاني والأخلاق هي المتبقية والتي ترفع شأن الإنسان
أختي الكريمة نور الندى سلمت يداك واعذريني على انقطاعي في الفترة الماضية والتي انشغلت فيها حيث لم أتواصل لا مع مدونتي ولا مع مدونتك ولا مع مدونة الآخرين.
يناير 7th, 2009 at 7 يناير 2009 8:15 م
سامية …
أختي أزال اللع عنك الهم والغم …
وكشف لك الكرب وفرج عن أهل غزة بإذن الله …
شكرا لمرورك …
تحيتي …
يناير 7th, 2009 at 7 يناير 2009 8:16 م
يحيى الطحاوى …
أخي فعلا نصر الله قادم لا محالة …
إنما هي آجال تتأخر وتتقدم ولابد ان الخير بها …
لأنها من عند الله …
كل التحايا …
يناير 7th, 2009 at 7 يناير 2009 8:18 م
أهلا بعادل امين …
ما هذه الديباجة الرائعة …
هي تصلح فعلا للعرب بل وتصف تخاذلهم وسباتهم …
هم هكذا دوما …
فرج الله الحال إلى أحسنه …
كل تحاياي …
يناير 7th, 2009 at 7 يناير 2009 8:24 م
أخي الأديب نتـــأمل …
لتأملاتك هنا طعم وذائقة مغايرة فعلا …
أراك تصف حرفي وصفا يفوق الوصف …
بل وتبدع حتى صرت أبحث فيه عن أوصافك الرائعة هذه …
أنا جد شاكرة لحضورك النير هنا ويسعدني أن يناديني أستاذ مثلك
بالأستاذة وبالمبدعة والتي فعلا أتمنى أن أكون أنا هي فعلا …
وأن لا أخيب ظنك بحرفي يوما …
أخي تغريدك هنا هو (ع العين والراس) …
شكرا لك وبالتوفيق لك أيضا …
خالص أمنياتي مع التحية …
يناير 7th, 2009 at 7 يناير 2009 8:26 م
freebook …
هي الزيارة الأولى كما يبدو …
أهلا بك وقد تشرفت بتواجدك …
شكرا على هذه الكلمات …
كل التحايا ..
يناير 7th, 2009 at 7 يناير 2009 8:29 م
Abbas يا عباس …
طال غيابك ولكني كنت على يقين بعودتك …
وأعذرك أيضا فكل له انشغالات وأعمال لا نهاية لها …
أما عن تعليقك فأشكرك عليه فقد أثرى قصتي …
وأنا دائما ما أقول أن تعليقات الزوار هي من تثري الإدراج عينه …
شكرا لك وأهلا بعودتك …
تمنياتي لك بدوام الصحة والعافية لتأتي هنا ولتقرأ حرفي …
كل تحاياي …
يناير 11th, 2009 at 11 يناير 2009 11:18 ص
يا أهل غزّة تستحقون هذا ..وزيادة !!!
دعوة للقراءة
…………
سلامى…..و…..احترامى
يناير 16th, 2009 at 16 يناير 2009 5:36 ص
الشاعر المصري الكبيراحمد فؤاد نجم
يخاطب الرئيس حسني مبارك في قصيدة
ما حدى من الاخوة المصريين يزعل مني
ناقل الكفر ليس بكافر لكن الصحيح انه القصيدة اعجبتني فحبيت
انقلها لكم….
عليا الحرنكش يا ريس مبارك
في عصر مزركش ملون بنارك
لابايعك وابايع حكومة حمارك
ملعون أبو اللي يقدر يقاطع قرارك
نهاره مقندل وليله مبارك
فهمبك وهجص وطلع في دينا
أكيد هو طالع يشاهد جمالك
جمالك مبارك وسوزانك سوزانا
يا محلا حصارك لمصر اللي جالنا
نسيمها في عصرك بيشوي فـ بدنا
أؤيد وأبايع فخامة جلالتك
وأيد أي حد بيمسح ريالتك
ولأنك سر باتع هاننسى هبالتك
فاقعد يا ريس ودندل حمامتك
حمامة السلام حمامتك يا ريس
سلامة الحمامة وسلامتك يا ريس
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 5:23 ص
الاخت نور :
سويعات قليلة ويعلن العدو وازلامه من منافقي العروبة هزيمتهم ,,
جديدي سؤال من انتم ؟؟
ساعات ويعلن العدو ومنافقوه هزيمتهم في غزة !!!
فحَمَلت ُ جرْحِي نازفا ً ====أحْمِي الحِمَى بعقيدتِي
وأصِيح ُ أنشُد ُ نجْدَة ً ====مِمَّنْ يسُوس ُ عُروبَتِي
فصُعِقتُ حِينَ عَرَفتهُمْ ====مِنْ قيْنقاعَ مُصِيَبتِي
مَنْ أنتُم ُ يا سادَتِي ====هلْ مِنْ قرَيْظة َ عِزوَتِي ؟
تحياتي لك ,,,,,,
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 6:54 ص
الاخت نور الندى اشكر الصدفة التي عرفتني بمدونتك
أجمل حروف .. وأصدق فواصل نادرة فى لغة الكلام
كل الحب وأنتِ ترتسم على الأفق سحابة
تمنح من الغيوث وابلاً يحيل اليباب إلى خضرة
لك المودة وأنت تسكب الجمال
تقبلوا ودي وأمنياتي
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 7:01 ص
قد لا نعرف ياسمين
هنا . لكن نعرف أكثر من ياسمين
عاقبناهم دون ذنبٍ منهم .
أنتِ مبدعة أختي بكتابتكِ هنا .
دمتم..
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 7:31 ص
قصة رائعة يا نور ..
رائعة في اسلوب كتابتك لها و في تسلسلها و في قدرتك على شد الأنتباه
لقرائتها ..
كم هو مؤلم الإحساس بالظلم ..
والأكثر إيلاماً أن يظلمك أقرب الناس إليك .. دون أن يدرك ذلك !
بل هناك من يدرك للأسف .. لكنه لايهتم ..
تحياتي لك عزيزتي
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 8:38 ص
اسعد الله مسائك
الزميله نور الندي ابنت البحرين ابنت المثقفين شكراً لكي لدعوتك
كم استمتعت بالقراءة هنا لهذه القصة التي لااتوقع انها من سرد الخيال
فانتي تكتبين عن واقع قد يكون هنا او هناك لكن الجمال باالاول والاخير هو
جمال القلب وليس المظهر الخارجي وان كانت ياسمين غير جميلة لكن ضل قلبها
هو الاجمل هو الذي اخضع الام التي تهاونت مع فلذت قلبها ان تجبرها
ان تعيد النظر من جديد في ابنتها وان انهت سنوات لكن بطيبة وجمال قلب ياسمين
عادت الام الى رشدها شكراً لكي نور الندي فانتي اخترتي اسمين جميلين
نور وندي هنيئاً لقلبك الجميل بهم
تقبلى مرورى من هنا
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 9:08 ص
تسلم يدك يا الغالية
ما شالله موهبة رائعة و قصة مؤثرة جدا ..
وقد نرى الكثير منها ولكن بمفاهيم اخرى واسباب متعددة
وربي يبارك لكِ في هذه الموهبة ويسخرها في طاعته
وشرفني واسعدني مرورك
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 10:44 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نسيج من الخيال جميل وعحيب
فكيف ياتي حقد من ام؟؟
سلم خيالك عزيزتي
محبتي
لك الله ياغزة
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 10:49 ص
قصة جميلة …………….
جميلة فعلا……….
بارك الله فيكى
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 2:03 م
يشرفني أختي نور الندى أن أزور مدونتك لأول مرة وسوف لن تكون الأخيرة بإذن الله .. لقد حباك الله بموهبة الإبداع الأدبي والفني فلمك دل على الروح الرومانسية العالية التي تختلج اعماقك .. ارجو الاستمرار ومزيدا من الابداع .. تقبلي تحياتي ولنا عودة .
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 2:13 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
بعد وقف الحرب من جهة اسرائيل
اللتي لاعهد ولاامان ولاوعد لهم
هم مهزومون والله منهزمون بالاصل والتاريخ والوعد من الله
فكلما اشعلوا نارا للحرب اطفأها الله
قاتلهم الله فأنا يؤفكون
**********
الابطال الابرار الاحرار المقاومة الفلسطينية
لكم نقبل اياديكم وارجلكم ونشكركم جزيل الشكر
دافعتوا عنا بعزه وفخر وشهامة كنتم لنا النصر
لايكفيكم أي قول ولااي وصف يصفكم
انتم رجال الله وجنوده في الأرض
نقبل الارض اللتي تمشون عليها
ونقبل اقدام اهل غزه ومن يعيش فيها
*********
السيد عبدالباري عطوان رئيس تحرير القدس العربية
طز فيك لاتستحق اكثر منها؟فانت لاتساوي حتي الشتيمة
******
السيد ساركوزي كنتم كما عهدناكم بأكثر من وجه قبيح
وتؤكدون لنا يوما بعد يوم انكم اكثر المعادين للاسلام00
*****
الشيخ حمار بن معرفش مين اللي في قطر سعيكم غير مشكور
تقدر تعمل قمة براحتك والنصاب هيكتمل حاليا وابقي قول
حسبي الله ونعم الوكيل علي قتلك ابوك؟وسلملي عالموزة
******
الشيخ حسن نصر الله يارب تكون فهمت شئ المرة دي؟
*****
السادة قناة الحظيره (الجزيرة) اظن كل امهاتكم مهنتها كانت سفيرة؟
وماشاء الله عليكم كلكم وبلا استثناء خبراء سياسيين في حزب المعارضه
والتشتيت العربي وعلي راي كبيركم (حسبي الله ونعم الوكيل )
******
قتلة الانبياء وقتلة الاطفال والشيوخ ياسافكي الدماء الطاهره
ياابناء الخنازير والقردة وياعبدة الطاغوت
اولمرت سمعناك ورأيناك بغرورك وكفرك وكذبك المعهود
انت وباقي عصابتك وصلتنا رسالتك
ولك رسالتنا نعلم انكم لاعهد ولاامان معكم فقد اخبرنا بامركم الله
واعلموا ان موعدكم قريب واوشكنا علي دحركم وان شاء الله تعالي
وعد الله نافذ فيكم علي ايدي من قتلتم ابنائهم وابائهم وامهاتهم ونسائهم
امريكا في زوال كما زالت امبراطوريات القهر والظلم عبر التاريخ
وبوش وناصريكم لن يعيشوا لكم الدهر
ووقت نتمكن منكم ويمكنا منكم الله بوعده لنا لسوف نكون رحماء
باطفالكم ونسائكم وشيوخكم
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
*********
الساده العرب جميعا حكاما وقاده وبما فيهم السلطة الفلسطينيه
وحماس وفتح
اتقوا الله في شعبكم الصابر عليكم والصابر علينا والصابر علي
ابتلاء الله له مع اقذر مخلوقات الله اليهود فلاتكونوا انتم العدو
الامثل لهم ناصروهم وانصروهم واعتصموا بحبل الله جميعا
لهم ولاتفرقوا
****
السيد تشافيز رئيس فنزويلا
نحترمك نوقرك نكبرك علي كل صغرائنا
لعل الله يجازيك عنا خيرا
*****
السيد اردوغان بصراحة موقفك اتعجب منه كثيرا
وانتم بينكم وبين اسرائيل بروتوكولات رهيبة
ومريبة منها مناورات حربيه واشياء كثيره
فلعل اختلافكم مع اسرائيل وقادتها الاخيره تكون خيرا لنا
ولعلكم تعودون الينا منصفين وللاسلام شريكنا فيكم؟
واتمني ان اكون مخطئا في حقك
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 3:39 ص
أكذب كل من كفروا…
أكذب كل من غدروا….
أكذب كل من دقوا طبول النصر…. ما انتصروا…
أكذب كل مهزوم… غدا بحياتنا يلعب ْ
أكذب كل من زعموا….
بأن دماءنا جفّت….
بأن سيوفنا صدئت ْ
بان شبابنا سئموا…
بأن خيولنا تتعب ْ
أكذب كل من ْ جعلوا قبور شبابنا ملعب ْ
أكذب كل من ْ شادوا..
بلحم صغارنا مغنىّ..
فطورا كان مرقصهم.. وطورا ُسِّميَ
المكتبْ
أكذبهم… أكذبهم..
برغم قساوة الماضي… ورغم كابة الحاضر
أكذبهم….أراهنهم
فلن نهدأ ولن نتعب ْ
أراهنهم بأن القدس لن تذهب..
لأن القدس نخب دمائنا تشرب ْ
أراهنهم بأن القدس لن تذهب ْ
لأن الله لن يذهب ْ
أكذب كل من خانوا… ومن باعوا
ومن لعدونا انصاعوا
أكذب كل من ملّوا ومن كلّوا
ومن لهتاف أمريكا بدون طهارة…. صلّوا
أكذب كل من شطبوا من القران أياته
ومن لعدونا كتبوا إليه بصدق توراته
أكذبهم..أكذبهم
فجرح ديارنا النازفْ..غدا نغماً بلا عازفْ
غدا لغما ً ُيفَجَّرُ
دونما ناسف ْ
نقض به مضاجعهم…
نكبل فيه أيديهم… وأرجلهمْ…
ونقتلهمْ… ونلعنهم كما لعنوا…
فهذا جرحنا النازف ْ….
وهذا موجنا الجارف ْ….
لكل منافق خائن ْ
لكل مماحل خائف ْ…
أكذبهم…. أكذبهم..
فصوت شَبابنا يهدر….ولون دماءهم يلمع ْ
هدير ُهتافهم.. يعلو…
ألا تصغي…. ألا تسمع ْ ؟
فنار الثورة انطلقت ….. لسان الحق لن يقطعْ
بوهم ِ السلم لن نخدع ْ….
ولن نركعْ… ولن نخضع ْ… ولن نحبو على أربع ْ
ليخسأ كل من يركع ْ
ليخسأ كل من يخضع ْ
فشعبي يا شعوب الارض….
لا يركعْ… ولم يركعْ…… ولن يركع ْ
لغير الله لا يركع ْ
لغير الله لن يركع ْ
قصيدة “ايقاع من زمن الثورة” للشاعر محمد كسكين
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 8:37 ص
عادل حجازى …
أخي لي حضور لقراءة حرفك …
شكرا للدعوة اللطيفة …
كل التحايا …
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 8:44 ص
عمك ابو منكـــــوش …
أهلا عمي لابد وأن هذا جديدك …
لي حضـــــــــــــور به …
تحــــــــــاياي …
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 8:58 ص
حادي العيـــــــس …
أهلا بك اخي …
قرأت جديدك هذا وهو يستحق الإشادة به …
شكرا لهذه الدعوة …
تحياتــــــــي …
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 9:00 ص
ياقوت القلــــــــــــوب …
أختي والله ما صغته أنتِ هنا هو الجمال …
أخجلني جدا مديحك …
شكرا لحضورك الرائق …
تحياتــــي …
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 9:01 ص
ميقات الذاكــــــــرة …
نعم قد نعرفها وقد لا نعرفها …
ولكن تبقى العبرة …
شكــرا لك …
مع أجمل التحيــــــــة …
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 9:02 ص
سيدة المطــــــــــر …
أهلا بك ويسعدني أن قصتي قد أعجبتك …
نعم صعب ذاك الشعور المر …
شكرا لألق الحضـــور …
مع التــــــحايا …
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 9:06 ص
عبدالله علــــي …
أخي أهلا وسهلا بحضورك …
جميل أن أقرأ تلخيصك الرائع لقصتي …
وجميل أيضا أقرأ الإعجاب والمغزى …
واسمي ذو دلالات بداخلي …
فالنور هو نور كل أحرف لغتي والندى هو ذاك الحرف الراقي …
فجمعت النور بالندى فماذا تراه سيكون؟؟ …
أخي شكرا لحضــــــورك الطيب …
خالـــــص تحاياي …
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 9:08 ص
جُــمـــــــانه …
خير الكلام الدعاء …
فشكرا لدعائك الطيب …
وبالتوفيق لك …
تحيــــــاتي …
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 9:09 ص
نسرين ايراهـــــــن …
مرحبا بك …
أسعدني حضورك وقرائتك …
ولينصر الله غزة …
كل تحـــــياتي …
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 9:10 ص
مسلم بن عقيـــــل …
شكرا لحضــــــــورك …
وشكرا للإطراءك ومديحك …
كل التحيــــة …
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 9:14 ص
أحمد الهــــــــــدار …
أتمنى فعلا أن لا تكون الزيارة الأخيرة …
شكرا لصادق دعائك …
كل التحيـــــــتة …
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 9:15 ص
طاهر الصوفانــــــى …
ألا قاتل الله اسرائيل وأيد الله المسلمين …
لا تقلق فالنصر آت لا محالة …
تحياتـــــي …
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 9:17 ص
راجيــــــة …
قصيدة رائعة حقا …
ومعانيها هي الأقوى …
تمنياتي بالنصر والسداد …
شكـــــرا لحضورك …
كل التحيـــــة …
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 11:57 ص
كلمات رائعة ..
ومعاني جميلة ..
حكاية في عالم خيالي .. سطرت للفكر معان عدة ..
وسمحت لعالم الواقع بالدخول الإستثنائي ..
كم يحار القلم في وصف ماكتبت .. فسلمت وسلم قلمك ..
ياسمين ..
رقة الأدب اجتمعت لتسطر مأساة فتاة عبقها ياسميني ..
وحبكة العقل كونت احزان جميلة يرهف بها العقل الباطني ..
فبورك قلمك..
في انتظار المزيد ..
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 1:59 م
أحبتي في الله عفوا على الاطالة لكن موضوع لا بد منه
……………….أسباب النصر الحقيقية………………………………….
محمد بن صالح العثيمين
الحمدُ لله العظيمِ في قََدرِه، العزيزِ في قهْرِه، العالمِ بحالِ العَبْدِ في سِرِّه وجَهْرِه، الجائِدِ على المُجَاهدِ بِنَصْرِه، وعلى المتَواضِعِ من أجْلِهِ بِرَفْعِه، يسمعُ صَريفَ القلمِ عند خطِّ سَطْرِه، ويرى النَّملَ يدبُّ في فيافي قَفْرِه، ومِن آياتِه أنْ تقوم السَماءُ والأرضُ بأَمْرِه، أحْمَدُهُ على القَضَاءِ حُلْوِه ومُرِّه، وأشهدُ أنْ لا إِلهَ إِلاَّ الله وحدَه لا شريكَ له إقامةً لِذْكْرِهِ، وأشهدُ أن محمداً عبدُه ورسولُه المبعوثُ بالبِرِّ إلى الخلْقِ في بّره وبَحْرِه، صلَّى الله عليه وعلى صاحِبِه أبي بكرٍ السابقِ بما وَقَرَ من الإِيمانِ في صَدْرِه، وعلى عُمَر مُعزِّ الإِسلامِ بَحَزْمِه وقهرهِ، وعلى عثمانَ ذِي النُّورَينِ الصابِر من أمره على مُرِّه، وعلى عليٍّ ابن عمِّه وصِهْرِه، وعلى آلِهِ وأصحابه والتابعينَ لهم بإِحسانٍ ما جاد السحابُ بقطْرِه، وسلَّم تسليماً.
إخواني، لقد نصرَ الله المؤمنينَ في مَواطنَ كثيرةٍ في بدرٍ والأحزابِ والفتحِ وحُنينٍ وغيرها، نصرَهُمُ اللهُ وفاءً بِوَعدِه { وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنين } [الروم:47].
{ إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ.يَوْمَ لاَ يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ الْلَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ } [غافر:51-52].
نَصرَهُمُ اللهُ لأنهم قائمونَ بدينِه وهو الظَّاهرُ على الأديانِ كلِّها، فمن تمسك به فهو ظاهرٌ على الأممِ كلِّها { هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ } [التوبة: 33].
نصَرَهم اللهُ تعالى لأنهم قاموا بأسبابِ النصرِ الحقيقيَّةِ المادَيةِ منها والمَعْنَويةِ، فكان عندهم من العَزْمِ ما بَرَزُوا به على أعْدائهم أخذاً بتوجيه اللهِ تعالى لَهُم وتَمشِّياً مع هديهِ وتثبيتِه إياهم { وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ . إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَآءَ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّـالِمِينَ } [آل عمران: 139-140]
{ وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَآءِ الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً } [النساء: 104]
{ فَلاَ تَهِنُواْ وَتَدْعُواْ إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ.إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلاَ يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ } [محمد:35-36].
فَكانوا بهذِه التَّقْويَةِ والتثبيتِ يَسِيرونَ بِقُوةٍ وعزْمٍ وجِدٍّ وأخَذُوا بكِلَّ نصيبٍ من القُوة امتثالاً لقولِ ربِّهم سبحانه وتعالى: { وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا اسْتَطَعْتُمْ مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ } [الأنفال: 60] من القُوَّةِ النفسيةِ الباطنةِ والقوةِ العسكريةِ الظاهرة.
نصرهم الله تعالى لأنهم قامُوا بنصر دينِه { وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ.{الَّذِينَ إِنْ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَـاةَ وَأَمَرُواْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ } [الحج:40-41].
ففي هاتين الآيتين الكريمتين وعدَ اللهُ بالنصر من ينصرُه وعداً مؤكداً بمؤكدات لفظية ومَعنوية. أما المؤكدات اللفظية فهي القسمُ المقدَّرُ لأنَّ التقديرَ: واللهِ لينصرنَّ اللهُ مَنْ ينصرُهُ، وكذلك اللامُ والنونُ في { وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ } كلاهُما يفيدُ التوكيدَ.
وأمَّا التوكيدُ المعنويُّ ففي قوله: { إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ } فهو سبحانه قَويٌّ لا يضْعُفُ وعزيزٌ لا يذِلُّ وكلُّ قوةٍ وعزةٍ تُضَادُّهُ ستكونُ ذُلاً وضعفاً.
وفي قولِه: { وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ } تثبيتٌ للمؤمِنِ عندما يسْتَبعِدُ النصر في نَظَره لِبُعد أسبابِه عندَه، فإنَّ عواقبَ الأمورِ لله وحْدَهُ يغَيِّر سبحانَه ما شاءَ حَسْبَ ما تَقْتَضِيه حكمَتُه. وفي هاتين الآيتين بيانُ الأوْصافِ التي يُستحقُّ بها النصرُ وهي أوصافٌ يَتَحَلَّى بها المؤمنُ بعدَ التمكين في الأرضِ، فلا يُغْرِيه هذا التمكينُ بالأشَرِ والْبَطرِ والعلوِّ والفسادِ، وإنما يَزيدُه قوةً في دين الله وتَمسُّكاً به.
الوصفُ الأول: .{ الَّذِينَ إِنْ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَـاةَ وَأَمَرُواْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ } [الحج: 41] والتمكينُ في الأرض لا يكونُ إلاّ بعْدَ تحقيق عبادةِ الله وحْدَه كما قال تعالى: { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } [النور:55].
فإذا قام العبدُ بعبادَةِ الله مخلصاً له في أقْوَالِه وأفعالِه وإرادَتِه لا يريدُ بها إلا وجه الله والدار الآخرة، ولا يريد بها جاهاً ولا ثناءً من الناسِ ولا مالاً ولا شيئاً من الدُّنيا، واستمَرَّ على هذِه العبادة المخْلصة في السَّراء والضَراءِ والشِّدةِ والرَّخاءِ، مكَّنَ الله له في الأرض. إذَأً فالتمكينُ في الأرضَ يستلزمُ وصفاً سابقاً عليه وهو عبادةُ اللهِ وحْدَه لا شريكَ له.
وبعد التمكين والإِخلاص يَكُونُ:
الوصفُ الثاني: وهو إقامةُ الصلاةِ بأن يؤدِّيَ الصلاة على الوجهِ المطلوب منه قائماً بشروطِها وأركانِها وواجباتِها وتمامُ ذلك القيامُ بمُسْتَحَبَّاتِها، فيحسنُ الطُّهورَ، ويقيمُ الركوعَ والسجودَ والقيامَ والقعودَ، ويحافَظُ على الوقتِ وعلى الجمعةِ والجماعاتِ، ويحافظُ على الخشوعِ -وهو حضورُ القلبِ وسكونُ الجوارح-، فإِنَّ الخشوعَ رُوحُ الصلاةِ ولُبُّها، والصلاةُ بدونِ خشوعٍ كالجسمِ بدون روحٍ، وعن عمار بن ياسرٍ رضي الله عنه قال سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم يقولُ: « إنَّ الرجل لينصرفُ وما كتِب له إلاَّ عُشْرُ صلاتِهِ تُسْعُها ثُمنْها سُبْعُها سُدسُها خُمْسُها ربْعُها ثلْثُها نصفها »، رواه أبو داود والنسائي.
الوصفُ الثالث: إيتاءُ الزكاةِ { وَآتَوُاْ الزَّكَـاةَ } بأن يعْطوُهَا إلى مستحقِّيها، طِّيبةً بها نفوسُهم كاملةً بدونِ نقصٍ يبتغُون بذلك فضلاً من الله ورضواناً، فيُزكُّون بذلك أنفسَهُم ويطهِّرون أموالَهم وينفعونَ إخوانهم من الفقراءِ والمساكينِ وغيرهم من ذوي الحاجات، وقد سبقَ بيانُ مُسْتحِقَّي الزكاةِ الواجبةِ في المجلِسِ السابعَ عَشر.
الوصفُ الثالثُ: الأمر بالمعروفِ { وَأَمَرُواْ بِالْمَعْرُوفِ } والمعروفُ كلُّ ما أمرَ اللهُ به ورسولُه من واجباتٍ ومستحبات، يأمرون بذلك إحياءَ لشريعةِ اللهِ وإصلاحاً لعباده واستجلاباً لرحمتِهِ ورضوانِهِ، فالمؤمنُ للمؤمنِ كالبنيِان يشدُ بعضُه بعضاً، فكما أنَّ المؤمنَ يحبُّ لنفسِهِ أَنْ يكونَ قائماً بطاعَةِ ربِّه فكذلك يجبُ أن يحبَّ لإِخوانِه من القيام بِطاعةَ الله ما يحبُّ لنفسه، والأمرُ بالمعروفِ عن إيمانٍ وتصديقٍ يستلزمُ أن يكونَ الآمر قائماً بما يأمرُ به لأنه يأمرُ به عن إيمانٍ واقتناعٍ بفائدتِهِ وثمراتِهِ العاجلة والآجلةِ, ولكنه يبقى واجباً عليه ولو لم يعمل به.
الوصفُ الرابعُ: النَّهيُ عن المنكرِ { وَنَهَوْاْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ } والمُنْكَرُ كلُّ ما نهى اللهُ عنه ورسولُه من كبائر الذنوبِ وصغائِرِها مما يتعلقُ بالعبادةِ أو الأخلاقِ أو المعاملةِ ينْهونَ عن ذلك كلِّه صِيانةً لدينِ الله وحمايةً لِعباده واتقاءً لأسْبابِ الفسادِ والعقوبةِ.
فالأمرُ بالمعروفِ والنَهْيُ عن المنكر دعَامَتَانِ قَوِيَّتانِ لبقاءِ الأمَّةِ وعزتِها ووحْدَتِها حتى لا تتفرَّق بها الأهواءُ وتَتشَتَّت بها المسالكُ، ولذلك كانَ الأمرُ بالمعروف والنهيُ عن المنكر من فرائِضِ الدين على كلِّ مسلمٍ ومسلمةٍ مع القدرةِ { وَلْتَكُن مِّنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [آل عمران:104-105].
فَلَوْلا الأمرُ بالمعروفِ والنهيُ عن المنكر لتَفَرَّق الناسُ شِيعاً وتمزَّقوا كل ممزَّق كلُّ حزبٍ بما لَدَيْهِمْ فرحون، وبه فُضِّلت هذه الأمةُ على غيرها { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ } [آل عمران:110].
وبتَركه { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِمَا عَصَوْا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ . كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ } [المائدة:78-79].
فهذه الأوصافُ الخمسةُ متى تحقَّقتْ -مع القيامِ بما أرشدَ الله إليه من الْحَزمِ والعزيِمَةِ وإعْدادِ القُوَّةِ الحسيَّة- حصل النصرُ بإذنِ الله { وَعْدَ اللَّهِ لاَ يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ . يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ } [الروم:6- 7].
فيَحْصَلُ للأمَّةِ من نصْر الله ما لَمْ يخْطُرْ لهم على بالٍ، وإن المؤمنَ الواثقَ بوعدِ الله ليَعْلمُ أنَّ الأسباب المادِّيةَ مَهْما قويَتْ فليستْ بشيء بالنسبةِ إلى قُوةِ الله الذي خلقها وأوْجَدَها، فلما افْتَخَرَتْ عادٌ بقوَّتِها وقالُوا منْ أشدُّ منا قوةً فقال الله تعالى: { أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ.فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لاَ يُنصَرُونَ } [فصلت:15-16].
وافْتَخر فرعونُ بمُلكِ مصْرَ وأنْهَاره التي تْجري مِنْ تحته فأغرقَه الله بالماءِ الَّذِي كان يفْتَخرُ بِمثْلِهِ وأوْرث مُلْكهُ مُوسى وقومَه وهو الَّذِي في نظر فرعونَ مَهِيْن ولاَ يكادُ يُبِين، وافتَخرت قريشٌ بعظَمتها وَجَبروتِها فخرجوا من ديَارِهم برؤسائِهم وزعمائِهم بطراً ورِئاءَ الناس يقولون لا نَرْجعُ حتى نقدمَ بَدْراً فننحرَ فيها الجزور ونَسْقِيَ الخمورَ وتعزفَ الْقِيانُ وتسمعَ بنا العربُ فلا يزالُون يهابوننَا أبداً. فَهُزمُوا على يد النبيِّ صلى الله عليه وسلّم وأصحابه شرَّ هزيمةٍ، وسُحبت جثثُهم جِيفاً في قليبِ بدرٍ، وصاروا حديثَ الناس في الذُّلِّ والهوانِ إلى يوم القيامةِ.
ونحنُ المسَلمين في هذا العصرِ لو أخَذْنَا بأسباب النصرِ وقُمْنَا بواجبِ دينِنا وكنَّا قدوةً لا مُقْتَدين ومتبوعِين لا أتباعاً لِغَيرنا، وأخَذْنَا بوسائِل الحرب الْعَصْريَّةِ بصدقٍ وإخلاصٍ لنصَرنَا الله على أعدائنا كما نصر أسلافَنا. صدقَ الله وعْدَه ونصر عَبْدَه وهزَمَ الأحزابَ وحْدَه. { سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً } [الفتح: 23].
اللَّهُمَّ هيئ لنا منْ أسبابِ النصرِ ما به نَصْرُنَا وعزتُنا وكرامتُنا ورفعةُ الإِسلام وذُل الكفرِ والعصيانِ إنك جوادٌ كريمُ وصلَّى الله وسلَّم على نبِينا محمدٍ وعلى آلِهِ وصحبِه أجمَعين.
يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 1:14 م
الكاتبة نور الندى ……………كثيرا ياغاليتي مانساهم بقصد اوغير قصد في ايذاء اقرب الناس الينا ونزرع بداخلهم عقدا”نفسية كما فعلت ام ياسمين…………..لاسيما انها كنت تعزف ع وتر المظهر وهو الشغل الشاغل لاغلب النساء فهو جواز مرورها الاول لقلوب المحيطين بها ولكنة ليس الوحيد ……………………………….
وان كنت اعتقد ان ام ياسمين حالة شاذة ومستغربةفمن النادر ان تسعى الام لايذاء ابنتها فالام تتمنى الافضل دوما” لفلذة كبدهاومن غرابة موقف الام جاء جمال القصة………..هذة زيارتي الاولى لمدونتك الرائعة وباذن اللة لن تكون الاخيرة ………………خالص تحياتي
يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 1:47 م
السلام عليكم
بعد خذلتنا الانظمة الخانعة وخذلت غزة والمقاومة الشريفة ليس امامنا الا ان ننصر غزة بدعائنا وبكل جهد يستطيعه العاقل منا لكى تبلغ غزة النصر
دعوة لمقاطعة المنتجات الأسرائلية و الأمريكية
أدعوكى لزيارة مدونتى
يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 6:25 م
ياسمين .. قصة من الواقع الاجتماعي الذي نعيشه لحظه بلحظة .. إنها صورة من الصور الاجتماعية التي تعج بها مجتمعاتنا العربية .. احداثها منطقية وطريقة سردها منطقي .. إنها تجربة ناجحة يا نور الندى وعندما قرأتها شعرت بأنها يمكن أن تكون عملا فنيا ( فيلم أو مسلسل ) طبعا تحتاج إلى أكثر من خط درامي واضافة شخصيات أخرى تكون لها علاقة مباشرة بحياة ياسمين .. احييك يامبدعة على هذه القصة واتمنى لك التوفيق في بحر الكتابة الأدبية .. ومزيدا من التألق .. تحياتي
يناير 20th, 2009 at 20 يناير 2009 3:46 ص
مشكور اخي
ربي يجزيك الخير
اضف موقعك او مدونتك
دليل مواقع سما البرامج
http://www.sky-bramj.com/dir/
يناير 20th, 2009 at 20 يناير 2009 12:36 م
الله أكبر!
الله أكبر بات النصر يقترب *** فاستقبلوه قريبا أيها العرب
غزة قد حملت بشرى مؤكدة *** يقودها السلم لا الإرهاب والعطب
ما عاد ينفعنا يا قوم مِن وَزَرٍ(1) *** إلا التوسلُ والإذعانُ والرَّغَبُ
يا بُوشُ إن لنا في عفوكم أملا *** إذا أسأنا وعفوُ الحر مرتَقَب
فاهتف لباراك واطلب منه رحمتنا *** فالحربُ يُرْهِبُنا من نارها اللهب
لَبّى المطالبَ باراك على عجَلٍ *** بالأسر والقتل والتدميرَ يرتكب
النصر يا قوم لا يؤتاه ذو كسل *** عن الجهاد ولا مَن شأْنُه الهربُ
والنصر يعشق من يسعى بلا كَلَلٍ *** للأخذ بالسبب الْمُنجي ويكتسب
والضعف صاحبه في الأرض ممتَهَنٌ *** وإن يكن خصمُه للظلم ينتسب
لكن مَن يستعيُن الله يمنحه *** صبرا على فِتَن الأعدا وإن غَلَبوا
و الكبرياء التي الطغيان يلبسها *** وإن تطل ربُّها بالذل ينقلب
قصيدة للدكتور عبد الله الأهدل
>>>>>>>>
يناير 20th, 2009 at 20 يناير 2009 4:37 م
اختي في الله
احذري السفاح احمد الهدار الذي يسيئ لك ولكل مدونة انه سافل وحقير
يناير 20th, 2009 at 20 يناير 2009 5:33 م
وحي الخاطــــــــر …
عزيزتي وحي كلماتك الرائعة هي الإبداع هنا …
شرفتني وآنست أرض مدونتي …
شكرا جزيلا لك …
خالص التحية …
يناير 20th, 2009 at 20 يناير 2009 5:34 م
نسرين ايراهـــــن …
نعم فالنبحث عن النصر والله هو الموفق …
كل التـــــــحايا …
يناير 20th, 2009 at 20 يناير 2009 5:41 م
nour ali …
أيتها الرائعة ….
أشكرك على هذا الحضور وعلى هذا التعليق الطيب …
فكوني دوما هنا …
كل تحياتي ,,,
يناير 20th, 2009 at 20 يناير 2009 5:43 م
حسام …
أخي هذا ما عتدناه من تلك الأنظمة …
أصلح الله الحال …
تحيتــــي …
يناير 20th, 2009 at 20 يناير 2009 5:44 م
أحمد الهدار …
تحليل جميل وأعتقد أنا أن ياسمين هي أكثر من واقع …
شكـــرا لك …
تحياتـــي …
يناير 20th, 2009 at 20 يناير 2009 5:46 م
راجيــــة …
قصيـــدة طيبة تحمل المعنى …
شكرا للحضور وألقه …
تحيتــــي …
يناير 20th, 2009 at 20 يناير 2009 5:49 م
ليلى شيبـــــوب …
أختي لا أستطيع إلا أن أقول أنه (لا عين رأت ولا أذن سمعت) …
والله أعلم …
فالله هو الحارس والحامي وهو كل أمني وأماني …
فلا تخافي عليّ …
على العموم شكرا لك …
كل التحايا …
يناير 21st, 2009 at 21 يناير 2009 8:48 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
كيس القمامة الذي أفرغه الأعراب على وجوهنا بعد أن أنهوا أيام تخييمهم في إمارة الكويت..لم يك مفاجئا الا للمتعامين..أما الأغلبية الساحقة من المواطنين العرب فإنهم لم يفاجأوا..بل استيقنوا أن هؤلاء الرعاع ..السلاطين والأمراء..والملوك..والمولك الرؤساء قد غدوا وأكثر من اي وقت مضى لا يصلحون لشيء سوى لعب أدوار الخيانة باتقان غريب..
خرجت غزة مثخنة بجراحاتها..مدمرة في كثير من بناها التحتية ..ولكنها في أبهى صور عزتها..وعنفوانها..لقد فشلت الهجمة الصهيونية فشلا ذريعا في كسر إرادة المقاومة
بل زادتها ترسيخا وتكريسا كحقيقة ثابتة تاريخية..لا يمكن لأي كان ومهما كان يمتلك من وسائل التدمير أن يلحق بها الهزيمة..كما تأكد بالدليل القطعي..أن النظام العربي الرسمي
في أحط وأدنى وجوده..فشلت اسرائيل عسكريا وسياسيا..وهي اليوم في اضعف مواقفها عبر العالم..لكن الأعراب لم يستغلوا هذه الفرصة التي اتاحتها لهم المقاومة
ففرطوا فيها واستمسكوا بالصهيونية قائلين : وجودنا مرهون بوجودها على ارض فلسطين
**********************************
الا ايتها الأمة العربية الاسلامية ..احفظي الدرس..وتمسكي بحقك..وتماسكي..وتوكلي على الحي الذي لا يموت ..”وإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم”..
يناير 21st, 2009 at 21 يناير 2009 4:57 م
عزيزتي الحلوة …
أحمد الله و القدر الجميل الذي قادني إلى هذا البراح الساحر …
دون مقدمات و بعيدا عن المجاملات أخبرك بأن القصة قد مستني كثيرا … أكثر حتى مما تصورت و تأكدي أن في مجتمعاتنا تعيش ألف ياسمين و تعاني تماما مثلما عانت المسكينة ومن هنا تحديدا … من صدق الواقع و بساطة المفردات تتأتى قوة القصة و لكي أكون صريحة معك أشير لنصيحة إحدى الأخوات بالتقليل من توظيف الحوار لأنه قد يضعف من أساسات النص القصصي … لقد صدقتك القول من أجل إبداع أكبر أيتها المبدعة فدمت بكل الألق و … تقبلي أسمى تحياتي !!!
يناير 21st, 2009 at 21 يناير 2009 8:20 م
عزيزتي
نور الندي الرقيق ما أروع من سرد قد قرأته عيناي
رائعه حقاً قصتك وإحساسك العالي وحوارك ايضا
والألم لكن كان يريد زيادة في الحبكه والوصف والمقصود الحبكه
بالعربي البهرات أو ذكر المشاعر والإحاسيس بزياده حتي تزداد جمالا
لا أقول هذا لنقدك ادا فحاشاني أن أنقد روعه كتابتك هذه ففيما يبدوا أن مدونتك رائعه جداً بتجولي فيها ويسعدني أن أتابعها بإستمرار ويشرفني أن أداوم المتابعه والقرأه
وأرجوا أن ضميني لقائمة قرائك وكما قال أحد المعلقين أنت حقا قاصه رائعه
دمت ودام قلمك
مع خالص تحياتي وتقديري
الطائر المهاجر
يناير 21st, 2009 at 21 يناير 2009 10:47 م
خالص التقدير لمدونتك القيمة العطرة وكلماتك الغالية
————————————–
عيتا الشعب و بيت لاهيا ………
يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 12:55 ص
السلام عليكم
اسعد الله اوقاتك
مررت هنا على شاطىء البوح العذب وشفافية الاحرف المفعمة
كلمات هامسة ورائعة تحمل اطياف الروعة الخلابة
وصفاء الروح الزاهية
ونسمات باردة تحرك زهور الود والجمال
اعوك ازيارة مدونتى حيث القصيدة الجديدة
(الملهمــــــــــة )
ملهمتى
قربى عطرك الثرثار من عطرى حتى العناق
وألقى بلوعة الحنين خلف جدار الغربة
ستبقين ملهمتى وإن جف زيت العمر من قنديل الزمن
حتى وإن غابت جدائل الضوء من صفحات الرمل
رايكم وتعليقكم يهمنى جدا
انا فى انتظار خطاكم وحضورك العطر
احترامى وتقديرى
ادهم الشرقاوى
يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 7:07 ص
نور الندى
حرف مخملي ..
القراءة هنا ممتعة ..
سعدت بالمرور هنا .. وسأعود
ود ..:)
يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 10:32 ص
لن أصالحْ
لن أخون الأرض والعرض الجريحْ
سأقاوم ْ .. وأنا في الوعد صادقْ
وبنصر الله والتحرير واثقْ
لن أخون العهد لا
إنني ما خنت ذمهْ
إنني أقسمت أن أمضي شهيدا
أو تعيش اليوم أمهْ
لن أخون العهد
إن الحر لا يغتال دمّهْ
لن أصالحْ .. لن أصالحْ
إنها الحرب
وفي الحرب السلامةْ
لم تكن حربي لدم سفحوهْ
لم يعد ثأري لطفل مزقوهْ
إنما ثأري لجثمان الكرامة
هكذا الأخلاق في عرف المقاتلْ
هكذا التاريخ يرضى أن أقاتلْ
هكذا النخوة في عرفي أنا
لا أرى في عرفكم غيرَ التخاذلْ
إن حربي اليوم كي لا تنحني
في الأرض قامهْ
من يهاب البحر يبقى
جثة فوق السواحل
إن حربي كي يظل ( الله أكبر)
حتى ميعاد القيامةْ
………………….
من قصيدة لن اصالح …للشاعرة يهيجة مصرى إدلبى
………………
سلامى ….و………احترامى
يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 12:48 م
العزيزة نور الندى
قصة جميلة يا نور الندى
استمتعت بالقراءة لك
اتمنى لك مزيدا من التقدم والنجاح
ودمت بالف خير يا عزيزتي
يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 1:52 م
انا احمد من مصر نور الندى انا معجب بشعرك جدا دائما بالتوفيق واريد ان اعرف الى اى مدرسة شعرية تنتمى؟
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 4:47 ص
بارك الله فيكي اختي الكريمة
فعلا قصة غاية في الجمال ان هي الا تمثل واقعنا الذي نعيش فيه
ولكن في عكس قصتك
احسنت فقد ابدعتي
اخيك الضعيف الذليل
خادم القائم
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 1:42 م
شرقيتي الغالية
قصة جميلة بكل ما فيها
نعم توجد أمهات بهذه القسوة البعض يفوق
والبعض لا يفوق من غيه وبذلك نحطم نفوس
الأولاد والبنات ………
جمعة مباركة
اعتذر عن التقصير
محبتي
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 2:04 م
وافق أصيـــل …
العرب!!
نعم العرب هزائم وخيبات ليس إلا !!!
تحياتي
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 2:06 م
بشرى الهوني …
وانا أيضا أشكر تلك الصدفة التي قادتك إلى هنا …
شكرا لكلماتك الرائعة …
تحيتــــي
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 2:08 م
أهلا أيها الطائرالمهاجـــــر …
أسعدني جدا مديحك هذا …
ومن مثلي أنادى بالقاصة فشكرا لك …
والمدونة مدونتك فأهلا بك في أي وقت …
تحيـــــاتي
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 2:10 م
ساميــــة …
أهلا بحضورك …
تحيتـــــي …
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 2:11 م
أدهــــم الشـــرقاوى00فـــارس العـــرب …
رائع ما سطرته هنا …
شكرا لك …
ولي حضور لملهمتك …
تحــــاياي …
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 2:13 م
رانيـــــة أحمــــــد …
حضــــورك مخملي أيضا …
شكـــــرا لك …
ولي حضور بمدونتك …
تحياتـــــي
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 2:15 م
عادل حجـــــازى …
لي بها حـــــــــــــضور فشكرا للدعوة …
تحياتـــــي …
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 2:16 م
ميساء البشيتـــــــــــــي …
أسعدني حضــــــــــــــــورك …
كل التــــــحايا …
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 2:18 م
أحمد المصري …
شكرا لحضــــــــــــــورك …
وبالنسبة لسؤالك فانا أميل للمدرسة الكلاسيكيــــــة …
شكـــــرا …
مع التــــــحايا …
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 2:19 م
خادم القائـــــــــــم …
شكــــــــــرا لتعليقك وحضـــــــــــورك …
تحـــــــاياي …
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 2:21 م
عزيزتـــــــــــي رائدة (أم ليث) …
أشكـــــــــر لك تواجـــــــــــــدك …
وأشكــــــر لك حسن كلماتك …
كل التــــــــحايا …
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 11:07 م
أجمل تحية:
بوركت و بورك قلمك.
طاب يومك و غدك
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 11:11 م
أختي الغالية البحرينية نوووووووووووور
نور سطرته يمناك في قصة ياسمين
عجيب أن تستقبح الأم أبنتها
لدينا مثل عامي مصري يقول عكس ذلك
يقول المثل ” الخنفسة شافت ولادها ع الحيط .. قالت ده لولي وملضوم في الخيط”
ومثل آخر يقول : القرد في عين أمه غزال
قاسية إذن هي أم ياسمين وأخوتها
الحمد لله أنهم أفاقوا ورأوا الجمال الحق
قصتك رائعة ياصديقتي
أشتاق لزيارتك دائما
يناير 25th, 2009 at 25 يناير 2009 4:34 م
العياشــــــي عبوب …
شكرا لحرفك هنا ودعائك الطيب …
كل التحيـــة …
يناير 25th, 2009 at 25 يناير 2009 4:37 م
fatma attia …
أهلا بك أختــــي وجميل ما أسبقت من أمثلة …
شكرا لضــــــي حضورك …
مع كل التـــحايا …
يناير 26th, 2009 at 26 يناير 2009 3:13 م
نور الندى
لم أبالي من طول وقوفي على هذا النص
غاليتي أبدعتي
قصه تكاد تنطق وأكاد أراها والمس فيها ألم (ياسمين )
ماءساه قد يضنعها في قلوبنا أقرب الناس الينا
شعور الفتيات بعدم جمالهن او التفكير بأنهن قبيحات هو عدم ثقه بالنفس لا أكثر
انا أرى بأن كل أنسان له جماله الخاص شكلاً ومنهجاً لكن لكي يرى وجهه الجميل
عليه بالثقه بنفسه وأن يعرف معنى الرضا وهذا لايكون الا لمؤمن .
وان كنت تفائجت لأن تكون الأم الحنون بهذه القسوه
فهنا الغرابه وهنا ذهلت
لكن غاليتي سطرت نهاية ملونه بالشفاء والحب
تحيه لك شكر ياناسجة روعة السطور نور الندى
تحيه ود لكل الأمهات
وتحيه لكل الفتيات الخلوقات
يناير 26th, 2009 at 26 يناير 2009 4:28 م
مرحبا بالصديقة نور الندى
سرد جميل للقصة المعبرة والحزينة
تحتاجين التكثيف والاختصار
شكرا بحجم الامتاع الذي شعرت به هنا
يناير 26th, 2009 at 26 يناير 2009 7:33 م
قصــــــــــــــــــه
قليلُ بحقهــا كلمة رآئعــــــه
اشكر لكــ هذا التميز والآبدآع
دمتي بخيـــــــــــــــر
يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 2:08 م
تهنئه حاره على هذا البوست الرائع
دليل على القدره الادبيه الجيده
اسمحى لى اخت نور الندى بان لقول لك:
نور الندى لا تسرى اليوم على اوراق…..
انما تضوى القلوب ببريقا ماسيا……….
تحاكى خيالها منفرده………
قد يكون يحاكيها ……..
لها اطلاله ملائكيه………..
كطيور الصباح تعزف انشوده همس عربيه….
دام النجاح وانتظر من الان كتاباتك وهى اكبر من توصف بكتابات
دعوه:
بلون غروب شمس بحرينيه
لزياره مدونه متواضعه مصريه
يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 10:49 م
يعد التحيه مدونتك جميله واتشرف بدعوتك لمجلة اهم الاحداث والإنضمام الينا والكتابه معنا منتظر ردك
يناير 30th, 2009 at 30 يناير 2009 10:08 ص
السلام عليكم…
ننتظر الجديد الذي طال انتظاره…
تحياتي…
يناير 30th, 2009 at 30 يناير 2009 1:56 م
shada alnemr …
غاليتــــي رائعة كلماتك التي نثرتها هنا …
أشكرك على هذا التعمق …
تحياتــــي
يناير 30th, 2009 at 30 يناير 2009 1:57 م
أختــــــــــي المهـــــــــا …
أشكـــــــــرك بحجم جمال هذا التـــــــواجد …
كل تحــــــــــاياي …
يناير 30th, 2009 at 30 يناير 2009 1:59 م
منتصف القمـــــر …
حضـــــــــورك طيب العبــــــــــــتق …
شكــــــــــــرا …
تحياتــــــــــي
يناير 30th, 2009 at 30 يناير 2009 2:01 م
wolverine …
ما هذه الروعة التي صغتـــــها هنا …
أخجلت تواضـــــــــــع حرفـــي …
فكل الشكر لك على هذا …
ويسعدني قبول هذه الدعوة الطيبــــــة …
تحـــــــاااياي …
يناير 30th, 2009 at 30 يناير 2009 2:02 م
مجلـــــــــــه أهم الأحداث …
يشرفني هذا …
شكرا لهذه الدعوة ولألق الحضــــور …
كل التحـــــــــــــايا …
يناير 30th, 2009 at 30 يناير 2009 2:03 م
freebook …
ولي جــــــــــديد هو في القريــــــــــــــب العاجــــــــــل …
شكرا لجميـــــــل الســــــــــــؤال …
تحيـــــــــــــــــــتي …
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 9:56 م
ما اجمل ان يشعر الانسان بخطأه نحوك فيرجع اليك ويعتذر منك وكله امل ان تسامحه
اجمل مشاهد الحياة عندما يلتقي الالم مع الصفح والعفو ليرسم لوحة من اروع اللوحات الانسانية والعلاقات البشرية
جميلة قصتك والاجمل رسائلها واهدافها التي تشع من خلال كلماتها
لك الشكر والتحية
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 4:43 ص
الاخت نور الندي:
باول زياره لي الي مدونتك سعدت كثيرا بقصه ياسمين المليئه
بالمشاعر والاحاسيس الصادقه فبكيت لبكائها وفرحت
لنهاية القصه السعيده والفضل في ذللك كله يرجع الي
قدرتك الفائقه علي تجسيد المشاعر والاحاسيس لبطلة القصه
دمتي دائما مبدعه ومتالقه
دمتي بخير
تحياتي.
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 11:43 م
أختي منى المطوع ..
أسعدني حضوك الطيب …
والأجمل منه تعليقك ..
شكرا لألق التواجد ..
والكلمة الجميلة ..
تحاياي
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 11:49 م
ttareqsalem ..
عيونك هي الأجمل لأنها رأت الجمال هنا ..
شكرا لقراءة نصي القصصي ..
حياك الله ..
تحياتي
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 12:33 م
أختي نور الندى تحية رقيقة
أنا سعيدة لأني أجد نفسي صدفة على صفحات مدونتك الرائعة.. لك كل الحب وكل التشجيع..
فقط أريد أن أوضح شيئا مهما لك ولقراء مدونتك الأعزاء..
فاني أرى بين التعاليق تعليقا نسب لي وأمضاه أحدهم باسمي..
طبعا هذا مجرد انتحال لشخصي فأرجو المعذرة.. وأرجو المعذرة ايضا لانني لم أتفطن لهذا التعليق من قبل..
ولكني كنت أعرف ان احدهم يستغل أسماء المدونين لامضاء ما يحلو له وقد أوضحت هذا الأمر على مدونتي . يمكنكم الاطلاع عليها.
أنا أكن للسيد أحمد الهدار ولكل المدونين كل الاحترام فأرجو تفهم الأمر
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 4:22 ص
ليلى شيبوب ..
لا عليكِ أختي أنا متفهمة لما يحدث ..
ولم أهتم لهذا الأمر بتاتا ..
أنتِ أهل للترحاب هنا ..
شكرا لهذا التوضيخ ..
تحياتي