البـــــــــلاء
كتبهانور الندى ، في 12 أبريل 2008 الساعة: 16:15 م
البــــــــــلاء
كنت في أحد الليالي قد حضرت على التلفاز محاضرة لأحد المشايخ الأجلاء، لازالت أصداء كلماتها تتردد على مسامع تفكيري، تكلم فيها عن البلاء الذي يصيب الإنسان في هذه الدنيا حيث أن الدنيا بحق دار بالبلاء محفوفة.
وحسب ما أورد فهناك ثلاثة أنواع للبلاء: الأول بلاء يصنع الإنسان فتلك الشدائد التي تصيبنا هي قد تكون محرك قوة الإنسان وأساس صلابته وهي من تجعل منه ذاك الجبل الراسخ، ويليه النوع الثاني وهو ذلك البلاء الذي يعمل على تنقية الإنسان وتصفيته ليكون خالصا بلا ذنوب وصفحة عمره ما هي إلا خليط من العبادة والطاعة والخير والإستغفار، أما النوع الثالث والأخير فهو البلاء الذي يرفع درج العبد ويقربه من الله، فالبلاء تمحيص وامتحان للقلب والروح فإن هو استطاع الصبر على البلاء والرضا به كان بقدره رضا الله عنه وكما في الآية الكريمة (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب). كما وإن من أهم أسباب البلاء والشقاء هو قلة الإستغفار والإبتعاد عن القرآن. وكانت خاتمة حديثه خاتمة حديثه نصيحة هي بلا أدنى شك صائبة، قال: (افتح القرآن في كل صباح وبعد كل فريضة حينها سترى إن كان البلاء موجودا أم الخير فإن "الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم").
وهنا أقول أن البلاء إمتحان تربوي ونعمة كبرى منّ الله بها على الإنسان والدنيا دار البلاء وأصله وتاريخنا الإسلامي يشهد بهذا وان في متاهاتها الكثير من المطبات والمؤمن وحده هو القادر على اجتيازها وشكر الله على كل حال، فلماذا لا نتسلح جميعا بالإيمان؟ وكما قال الله في محكم كتابه (ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور). فسبحانك ربي، "إلهي وسيدي نعماؤك كثيرة قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر، فكلما قلت لك الحمد وجب عليّ لذلك أن أقول لك الحمد يا عظيم يا كريم يا أرحم الراحمين".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ثقافة , دين, عام | السمات:ثقافة , دين, عام
دوّن الإدراج



























أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 5:44 ص
السلام على أبي عبدالله الحسين وعلى جده وأمه وأبيه وأخيه وبنيه , قال الإمام عليه السلام في البلاء وموقعه لدى بني الإنسان :
الناس عبيد الدنيا
والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درّت معائشهم
فإذا مُحصّوا بالبلاء، قل الديّانون.
فطوبى لأهل الصبر من محبين محمد وآل محمد
تحياتي لكِ اختي الكريمة
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 7:15 ص
بسمه تعالى
السلام عليكم
البلاء له فلسفة عميقة يحتاج السالك فيها معرفة ضليعة لكي يتسنى له الإقتدار على معاني البلاء ولحظات الضرر والمواجهة ولذا جزء من تقبل البلاء التربية الروحية التي ينصح بها العرفاء لكي يستطيع المرء أن يعمق العلاقة مع الله فينسى كل شئ سواه
وفقكم الله لكل خير
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 10:57 ص
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله
— من لم يذق طعم البلاء لا يستطيع معرفة حقيقته .
— ليس كلّ مَن يُبتلَى ينجح .
— الخروج من الإبتلاء بنجاح له سُنَنُهَ .
— ….
و أمثال المبتلين الذين قطفوا ثمرة الثّبات وذاقوا حلاوة اليسر بعد مرارة العسر :
* سيدنا يوسف عليه السلام
* سيّدنا أيّوب عليه السلام
و هناك مَنْ يُبْتُلَى و قد يموت سجينا - و لا يرى نعيما قط - لأنّ الله هيّـــأ له ما لا عين رأت
و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر .
و أخيرا تقبلوا تحيّـــاتــي
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 7:40 م
البلاء هونعمة من الله ورحمه يبتلي به عباده المؤمنون اللذين أحبوه و أخلصوا له و عبدوه حق عباته ليخبر به صبرهم و إيمانهم بمشيئته و قدرته ، و لكنهم يجزعون من أقل بلاء بصيهم و يقيمون الدنيا و يقعدونها فهم عبيد لها و لو عمروا ألف سنه فيها .. بوركتِ على ما خطت أناملك أخيتي .. تحياتي ..أختك القلب المكسور
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 8:49 م
أبو علي البحراني … دائما ما أجد في ما تكتب من تعليقات فلسفات جديدة أو الأجدر أن أقول أنها صائبة بلا شك …
وفقك الله لمرضاته …
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 8:51 م
عبدالله خريبط … جعلنا الله وإياك من الصابرين على طريق مرضاة الله …
شكرا لتواجدك الطيب … طيب الله مسعاك …
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 8:53 م
محمد العربي حوحو … ما ذكرت من أمثلة أثرت بالفعل موضوعي …
تقبل تحاياي …
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 8:56 م
أختي القلب المكسور … زيارتك ذهبية …
أتمنى من الله أن يمن علينا بالصبر على البلاء … فهو بالتأكيد سلاحنا …
شكرا لحضورك …
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 2:31 م
عزيزتي نور الندى : اشكر لك موضوعك اللطيف ,,, وهو الصبر على البلاء لما فيه من ثواب
عظيم عند الله تعالى لمن صبر ,,,
للشعر والبيان سحر اللطف وعذوبة المعاني ,,,
دمت ودام التألق والابداع ,,,
ادعوك لزيارة مدونتي ( ان بعد العسر يسرا ) قصيدة
تحياتي لك ,,,
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 9:01 م
أخي حادي … وجودكم هو الألطف … شكرا لحضورك …
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 12:57 م
اشكرك اختي نور الندى على الموضوع الهادف ، اتمنى لك التوفيق… وابعد عنك كل مكروه …
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 3:01 م
سما الإحساس … وجودك هو غاية سعادتي …
ودعائك هو من أجمل ما يحتاج له المرء …
تحياتي …
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 10:24 م
للعلم
نقف يوم القيامة خمسين موقف كل موقف الف سنه وكله سنه كألف مما تعدون
الله اكبر
احد هذه المواقف
اسمه البلاء
فعلى قدر بلائك بالدنيا تحرق سيآتك
فيقول المؤمن
لم يا إلاهي لم تزد بلائي بالدنياااا
اللهم صل على محمد وآل محمد
بارك الله فيج على هذا الموضوع القيم
أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 8:06 ص
أخي محمد شمس …
معلومة لم أكن أعرفها …
أشكرك عليها فهي بالفعل قيمة …
مايو 9th, 2008 at 9 مايو 2008 6:24 م
موضوع جميل
(بلائي عنايتى ظاهره نار ونقمة وباطنه نور ورحمة)
فلابد من ان يمتحن الله عباده لكى يصقلهم ويطور اخلاقهم
ولكن هناك نوع من البلاء يكون الانسان هو المتسبب فيه ، كان يرتكب خطأ ومن ثم تنهال عليه المشاكل ثم يجلس يندب حظه ويسأل لماذا حدث هذا؟
مثال عملى: سرق شخص نقود فتم القبض علية ودخل السجن ، عانت اسرته الامرين وضاع مستقبل اطفاله
كل هذه بلايا حدثت بسبب خطأ ارتكبه وليس امتحان من الله
بالنسبة لاسرته هو امتحان من الله لانهم ليس لهم ذنب بما فعله رب الاسرة ولكن صبرهم على هذه البلايا يصقلهم ويقوى ايمانهم
شكرا لك نور على موضوعك الجميل
مايو 9th, 2008 at 9 مايو 2008 9:22 م
العفو أختي إنسانة …
وصحيح ما ذكرت …
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 10:12 م
سعدت بالمرور
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 2:54 م
الشاعر المغربي عبدالحق فكري أفينينا …
سعدت بحضورك أيضا …
يونيو 16th, 2008 at 16 يونيو 2008 8:06 م
البلاء لمؤمن تكفير عن الخطايا أو امتحان للصبر وللكافر أو الظلم عقاب
ولو جعلنا هذا المغزى أمامنا عند البلاء لهان وأصبح مقبولا
شكرا على الموضوع
تحياتي
نسيم الروح
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 4:52 م
نسيم الـــــروح …
هو ما قلت فعلا …
كفر الله عن جميع ذنوبنا …
أغسطس 26th, 2008 at 26 أغسطس 2008 4:50 م
اولنا مبتلى وآخرنا نعم البلاء بلاء ابعد الله عنا وعنكم كل سوء ومكروه
أغسطس 26th, 2008 at 26 أغسطس 2008 6:08 م
baqer . b …
نعم هو كذلك …
شكرا لعطرك هنا …
تحياتي ….