طرقاتُ الشتـاتْ

سبتمبر 28th, 2008 كتبها نور الندى نشر في , ثقافة , دين, عام

122494  

 

 

قد يصرخ الجميع وقد تنادي كل الألسنة أنه لا طائفية بيننا ولا مجال لمسكنها هاهنا، ولكن ما كل ما يقال حقيقة وما كل ما ينادى به يطبق، نعم تلك شعارات ليس إلا ولم أقل هذا تشاؤما لا إنما هي نتاج نظرة ألقيتها على واقعنا المعاش في المجتمع البحريني بشكل خاص وفي بقية المجتمعات بشكل عام.

 

مجتمعاتنا العربية في حقيقة واقعها تعيش الطائفية بكل ألوانها بل وتبحر في غمراتها وأمثلة كثيرة تخبرنا بذلك، فعلى سبيل المثال تعالوا معي لننظر إلى الصحافة وكتّابها، فعلا نراهم يلطفون أجواء مقالاتهم بشيء من الطائفية التي ينادون هم أصلا بالتخلص منها لا لعمد ربما أو ربما هو كذلك، نعم إنه بالنسبة لهم لا فرق بين سنة وشيعة ولكن ماذا نفعل لكلماتهم وإيماءات أحرفهم التي تفيض طائفية وتوحي بأنه هنالك فرق وفرق شاسع أيضا! وعلى أرض الحياة وبعيدا عن مدار الكلمة صرت أبحث عن ذلك التعايش والتقارب الذي لطالما سمعت عنه ولكني أراني لم أره يوما! ربما الأسرة تمتلك الدور الأكبر في هذه المشكلة فهي من باستطاعتها أن تزرع بذور المحبة ومن باستطاعتها أيضا أن تقتلع غرسها وكذلك المجتمع الذي له أعظم الدور الفاعل في هذا الجانب الش


المزيد


النـور والظلمـة

يونيو 28th, 2008 كتبها نور الندى نشر في , ثقافة , دين, عام

 

نسير ولا ندري إلى أين المسرى ونحيا وقد نجهل فعلا كيف نحيا، نخطو خطانا ونستكشف أرجاء دروبنا، نبحث عن شيء خافٍ نحن بحاجة له، نبع يروينا صافٍ وعذب، هو فيض يكتسينا، هو النور ذاك الذي قد نراه وقد نضيع يوما أيضا هداه، لكنه موجود وهو دائم الحضور ولكي نراه ولنسبح في فيوضه وجب علينا أن نكتشف النور بداخلنا أولا لنضيء به ولتضاء بأعيننا كل مناراتنا ولنبدد معا تلك الظلمة.

 

121467

وسأبدأ هنا بتعريف الظلمة فالظلمة في اللغة هي ذهاب النور، إذا فما هو النور؟ إن النور لهو الضوء أيا كان شعاعه وسطوعه وهو خلاف الظلمة وقيل أيضا أنه كيفية تدركها الباصرة أي العين وقيل أيضا أنه الضياء والسناء الذي يعين على الإبصار ومن ناحية أعمق هو ضربان: دنيوي وأخروي، أما الدنيوي فهو نوعان أيضا الأول معقول بعين البصيرة وهو ما انتشر من الأنوار الإلهية كنور العقل ونور القرآن وكمثال على النور الإلهي قوله تعالى:(قد جاءكم من الله نور) والثاني هو المحسوس بعين البصر وهو ما انتشر من الأجسام النيرة كالقمر والنجوم وكمثال أيضا على النور المحسوس قوله تعالى: (وجعل الظلمات والنور)، هذا هو النور الدنيوي أما الأخروي هو بمعنى العمل الصالح الذي يتجلى لصاحبه بنور ظاهر عليه كما في قوله تعالى (يسعى نورهم بين أيديهم).

إن لفظة النور في القرآن الكريم وردت بعدة معانٍ وهي:

الضياء والضوء:

*قال تعالى: الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور

*وقال: هو الذي جعل الشمسَ ضياءً والقمر نوراً
*
وقال: مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً فلما أضاءت ما حوله ذهب اللهُ بنورهم
هدى:

*قال تعالى: الله نور السماواتِ والأرض
*
وقال: وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس
*
وقال : فهو على نور من ربه
الإيمان:

*قال تعالى: الله وليُّ الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور
*
وقال: كتاب أنزلناه إليك لتُخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم
*
وقال: ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أنْ أخرج قومك من الظلمات إلى النور
دين الله:

*قال تعالى: يريدون أنْ يطفؤوا نورَ اللهِ بأفواههم ويأبى اللهُ إلا أنْ يُتِمَّ نورَهُ ولو كَرِهَ الكافرون
القرآن:

*قال تعالى: واتبعوا النور الذي أُنزل معه
*
وقال: فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا
العمل الصالح* :قال تعالى: يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم

العدل* :قال تعالى: وأشرقت الأرضُ بنور ربِّها وَوُضِعَ الكتابُ

النور والظلمة في الحياة تعني أيضا معان مختلفة وهي قد تصب في ذات المعاني السابقة ولأقارن بين النور والظلمة في الحياة لي استفتاء صغير أو كما يسمى بالتحقيق في أحد المنتديات وآخر على مستوى من حولي من أقارب حول هذا الموضوع أجيب فيه من قبل المستفتين على السؤالين:

 

المزيد


دَرْبُ الْـزَمَـــنْ

يونيو 6th, 2008 كتبها نور الندى نشر في , دين, شعر

 

 
… دَرْبُ الْـزَمَـــنْ …
 121277
 
خطأ الزمن يكمن في أنه لم يصحح أخطائه …
خطأه أنه لا يعرف أين الصواب …
خطأه أنه يكمن في أنه خاطئ …
خطأه أنه قد ضل هداه …
 
 
لماذا لا نستطيع أن نغير هذا الكون …
طباعه وأخطاؤه …
لماذا يقولون أنه لا يمكننا ذلك؟ …
لماذا؟؟؟ …  
أولم يخلق الإنسان لعمارة هذا الزمان؟ …
أم أن الإنسان قد استحوذ تفكيره هدم هذه الأكوان! …
نحن من زغنا عن جادة الصواب وليس هو …
ونحن أيضا من جعلنا منه شيئا خاطئا …
 
هو ليس كذلك …
حقيقة لا أعرف ماذا أقول! …
ويحنا ألسنتنا فكيف لنا أن نعزي الكون؟
نلومه ونلقي بالخطأ عليه …
ومن ثم …
نأتي للنوح والبكاء عليه! …
فهل يحق لنا هذا؟ …
 
نحن من نغيره …
ونحن البشر من بيدنا أن نحركه …
إلى ما نريد وإلى ما نصبو إليه …
إن خيرا فخير وإن شرا فشر …
 

المزيد


تًمتماتٌ على هاويةِ الزمانْ

مايو 9th, 2008 كتبها نور الندى نشر في , دين, شعر

 تمتمات
تمتماتٌ على هاويةِ الزمانْ
أرسل شيئا من النظرات، أ َأُشفقُ من خلالها على من … أم أمسي أنا ذلك الغضب العضال؟!، استنكار وشيء من الشحنات!، غضب يهدأ روعه ألق الإبتسام وشيء تراءى هو من غبار الزمان، وماذا؟! ماذا لو كان تعجب واستفهام! ماذا إن كان قلم لا يريد أن يسمع ما يقال … يحق له ذلك …
 
 
أنا لست تلك التي تملك كل شيء ولذا أحمد الله على ذلك، ولست أنا من تطغى أو تحقد أو تكره، ولست أنا من في يوم أتجهم في وجه من ألقاه كنت أعرفه أم لا والحمد أيضا على هذا، ليس لي قصر ألماسي قد أحسد عليه لذا لا أعتقد أن لي أعداء يتمنون قتالي وعلى هذا أحمد الله كل الحمد، أجل لا أعداء لي بشهادة كل من أحب وبشهادة من قلبي وعقلي وبمواثيق كل قناعاتي وسندات عهدي ولك الحمد ربي …
 
ما هذا إذا؟! أحاول أن أقنع نفسي ويقنعني من حولي أحبابي أنه لا شيء قد تحوي نظراتهم وهاوية أخلاقهم بل أعني أناسا بعينهم قد فاض كيلي بهم، أًهم مرضى؟ وهل يحتاجون شيئا من وصفات أدويتي، كلماتي ليست بعبث هي من أشياء رأيتها في هذا الزمان أخجلت أطراف حروفي بين كلماتي، خنقت كل ثغرة من ثغرات ابتسام قافيتي، هناك عند منحى ضيق حرج من منحنيات قناعاتي …

المزيد


البـــــــــلاء

أبريل 12th, 2008 كتبها نور الندى نشر في , ثقافة , دين, عام

 

البــــــــــلاء

كنت في أحد الليالي قد حضرت على التلفاز محاضرة لأحد المشايخ الأجلاء، لازالت أصداء كلماتها تتردد على مسامع تفكيري، تكلم فيها عن البلاء الذي يصيب الإنسان في هذه الدنيا حيث أن الدنيا بحق دار بالبلاء محفوفة.

وحسب ما أورد فهناك ثلاثة أنواع للبلاء: الأول بلاء يصنع الإنسان فتلك الشدائد التي تصيبنا هي قد تكون محرك قوة الإنسان وأساس صلابته وهي من تجعل منه ذاك الجبل الراسخ، ويليه النوع الثاني وهو ذلك البلاء الذي يعمل على تنقية الإنسان وتصفيته ليكون خالصا بلا ذنوب وصفحة عمره ما هي إلا خليط من العبادة والطاعة والخير والإستغفار، أما النوع الثالث والأخير فهو البلاء الذي يرفع درج العبد ويقربه من الله، فالبلاء تمحيص وامتحان للقلب والروح فإن هو استطاع الصبر على البلاء والرضا به كان بقدره رضا الله عنه وكما في الآية الكريمة (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب).  

المزيد