.. لستُ سوى لعنة! ..

نوفمبر 24th, 2009 كتبها نور الندى نشر في , شعر

لمن انتظرَ حرفي كل الشكر،، أعود اليوم،،  

ربما بشيء مؤلم لكن، لي كلمةٌ وأكثر،،

و

.. ((لَسْتُ سِوَى لَعْنَةٌ !)) ..


لا أعرفُ لما الدنيا تحاولُ جاهدةً أذيةَ قلبي!!

تتقصدني وكأني الوحيدةُ القابعةُ على أرضها!

أرضِ المستحيل!

لستُ أهوى استيطانها ولا أيٍ من جدرانها، لا ناسها، لا أحقادهم، لا أوجاعهم،

لا شي لا شيء،، لا شيءَ منها أريد

فقط قولوا لها أن تتركني كما أشاءُ وإنْ مآلي يوماً للوحدةِ أصير

رباااه:: أتراكَ معذبي وأنا متعلقةٌ ببابك

رباااه:: لكم تصدمني الأيام!

أعراسهم، أفراحهم، يتفرقون عليَّ، يدورونَ من حولي

إلا أنهم يجتمعون في رأيٍ واحد، قد أراه سديداً عينَ السداد

وأنهُ أصَحُ صنيعٍ بحياتهم

.. أنهُ لن أكونَ لهمْ في يومٍ ما!..

قد تصفُ الديارَ  وأحوالها

(عين عذاري)

أنا بالنسبة لهم:: منظرٌ جميلٌ تشتاقهُ الأعين

وكلٌ يبحثُ بين طياتهِ عن الجديد، عن الخافي المستحيل

ولكن،، كما أرى لستُ سوى هذا لديهم

مرصدٌ يتُعبُ الكثيرينَ وحينَ الجدْ،،

أراني منظراً ليس إلا!

تلكَ نظرتهم التي لا تتعدى هذا النطاقْ الضيقَ، الضحل

لذا أراني بعزة ربي أعلى بكثير

أتراني ربي خلقتُ غوايةً للبشر؟ يتعذبونَ من أجلي

وعندَ هذا الحدِ يقفون!

أتراكَ أبي/ أمي سببٌ لهذا؟ فأتمنى لو أنني لم أكن يوماً أعيش

أم أنني كتبتْ على صفحاتي (لعنةٌ)

تلازمني أياماً بل سنين؟

المزيد


((أُحْجِيَةٌ عَلىْ ثَغْرِ البِدَايَةْ))

أغسطس 10th, 2009 كتبها نور الندى نشر في , شعر

((أُحْجِيَةٌ عَلىْ ثَغْرِ البِدَايَةْ))

 

أَشَهْرَزَادُ تَكَلَمِيْ؛ لَقّنيْ سَمعِيَ دَرْساَ عَنْ فُنُونِ التِيمِ؛ عَنْ فَنِ الهَيَمان

عَنْ قَوافِلِ عُشاقٍ قَضَوا حُباً بشهَقاتِ أَطلالِ مَحبُوبةٍ لَها فِي قَلبهِ أُقصُوصةٌ كُبرَىْ

فَما سِرُ تِلكَ العِشقِ في سَحَنَاتِ أَرواحِهِمْ؟

إِنْ هيَ إلا أَطلالٌ تُشَجيهِم! وما المَحبُوبُ يا ذاكَ إلا ذِكرىْ تُنَاديهِمْ!

لا بَلْ أُحْجِيَةٌ طَلْسَمُها يَغْفو علىْ ثَغْرِ البِدايَةِ

.. (أَلِفٌ) ..

ومَا للأَلِفِ مِنْ سُكنَى بِقُلوبِهِمْ؟

أَلا هُبيْ بِصَحنِكِ فأَصبِحيناْ؛ وياْ دَارَ ميةَ بالعَلياءِ فالسَنَدِ؛ لِخَولةَ أَطلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهمَدِ

وإيهٍ لِسِحرِ تِلكُمُ القَافِياتِ كُلُهُم أَمَدٌ والليلُ في لَيلِ أَحرُفِها لَيلٌ يُعَتِقهُ العُشَاقُ بالسُهْدِ!

مَاْ السِرُ في جَرَيانِها، في خَفَقانِهاْ؟ حَقاً، كُلُها أَلِفٌ!

كَذَاك ذَاكَ الحَرْفُ فيَاْ شَهْرَزَاْدُ اعْلََميْ؛ أَنَ

لــــ .. (المِيْمِ) ..

بِشُرْفَةِ العُشاقِ خَيلٌ لا حَدَ تَحُدهُ

مِكَرٍ مِفَرٍ مُقْبِلٍ مُدْبِرِ مَعَا، كَجُلمُودِ صَخرٍ حَطَهُ السَيْلُ مِنْ عَلِ

و .. (لامٌ) ..

قَبّلَتْ أَواخِرَ الجُوْدِ بها! ولولا ثَلاثٌ هُنَّ مِنْ عِيشَةِ الفَتى: (::أَلِفٌ فَمِيمٌ فَلامٌ::)

::مَكْنُونُهُمْ في جَمعِهمْ::

(::أَلِفٌ + مِيمٌ + لامٌ::) = (::أَمَلٌ::)

فَإيهٍ للعُشَاقِ إنْ ظَلوا بِزُمرَةِ العِشقِ مَا أَحياْهُم سِوىْ الأَمَلُ

أَمَلٌ لِلقيا طَيفِ ذَاكَ المَحْبُوبِ الغَافِيْ

وإنْ غَابَ عَنْهُمْ، بَلى بَلْ عَامرٌ بالقَلبِ يَحبُو أجَل فَهوَ يَبقَى شُعاعُكَ يا أيُها الأَمَل!

يَا صَاحِ ذَاكّ الذِي كَانَ مَاضِيْناْ، فمَاْ لِحَواضِرناْ الآنَ أن تَقُولَ تُرَى؟

وعُدْنَاْ فَبأَي حَالٍ عُدْتَ يَا أَمَلُ؟

أَلا تِعساً لِحَالٍ كُلُهُ جزعٌ ، وإيهٍ لِجَورٍ وظُلْمٍ مَا لَهُ عَددٌ

المزيد


ثَوبٌ انحنىْ الضَعفُ خَشيةَ سُبحانِهْ

يونيو 18th, 2009 كتبها نور الندى نشر في , شعر

)ثَوبٌ انحنىْ الضَعفُ خَشيةَ سُبحانِهْ)
 
 
 
لأنثى
أعياها القلم ُعلى خارطةِ المكانْ
توسدها نورٌ من خطراتٍ تخطرفتْ من على راحِ محبوبها
فسقتها من نيلوفرِ الضوءِ نوراً واستكانْ
ولكمْ سألت نارها: أتراهُ يسكنها؟ سيدها الذي اكتنف زوايا ذاكَ الفؤادْ؟!
لا بل بلا ريبٍ هوَ رابضٌ به استوطنَ الروحَ في مُحياها
وذابْ!
وتهاوتْ تلكَ الفتاةُ ضعفاً، غزلاً على أعتابهِ
بلا أيٍ منَ المقدماتْ
وتاقتْ لذاكَ النوىْ المزروعِ في دافقِ روحها
بعميقِ رحمِ معاناتها
لدنيا أهلكها الزمانُ عذراً،لا لن أظلمَ أنا الزمانَ يوماً
بل هيَ أفعالُ أهلِ ذاكَ الزمانْ
لوجودٍ تائهٍ مُعنىً أثقلَ كاهلهُ جرحُ الكلامْ
لأحلامٍ قديسةٍ معتّقةٍ بأناّتٍ أشاحتْ بوجهها عن السلامْ
لضعفِ أشلاءٍ فارقتها الروحُ بعدَ الروحِ باستسلام
إيهٍ لعروشِ كلِ الأنامْ!
إيهٍ لعروشكمْ!
تتحدونَ قلبيْ، ضعفيْ؟! فيا لهفَ نفسيْ ولكنْ لا
لنْ أنسىْ، أنا الأقوى بربيْ
ويحكمْ يا أنتمْ، ثمَ ويحكمْ!
أوتسألونَ منْ أنا؟ وكيفَ صرتُ أنا؟
وكيفَ لها عروشكمْ أن تهتزَ ضعفاً، قوةً أمامي؟
ويحكمْ!
أنا لي ربٌ واحدٌ فقطْ وكلُ ما دونَ ربي صغيرٌ حقيرْ
أسألكمْ بحقِ كلِ المقدساتِ بقلوبكمْ
أفلا يحقُ ليَ الغرورُ إذاً؟
إنْ كنتُ أسجدُ لمنْ له أنتمْ تسجدونْ!
تذعنونْ!
سبحانكَ ربيْ، سبحانكْ
جبروتيْ وهيلمانُ قوتيْ بكَ أنتَ فقطْ
صه، أتتحدونَ ضعفيْ مجدداً؟ دروبُ روحيْ؟
لهفتيْ؟ أما تعبتمْ؟!
قَبِلتُ التحدي

المزيد


لأميرةٍ عُرسها كربلاء

يناير 30th, 2009 كتبها نور الندى نشر في , شعر

hgodvm 

أُمـــــــاهُ يا وطنَ الـــروحِ

يا فرحةً تذوّي أوجــــاعَ قلــــــبي

مالي أراكِ تحيكينَ سماءً منَ البهاءِ أمامَ عيني!

شرقيُ الـريحِ، أبيــــضُ اللونْ

هوَ ثوبٌ طاهرُ المرأى 

ملائكيُ الحُســـــــــــنِ هوَ 

باهرُ السنا ضياه ..

طولهُ يصـــــلُ حدَ اللامكانْ!

وإنيْ لأراهُ ثوبَ عُرسٍ يا أمي!

أهوَ كذلكَ يا تُرى؟

 

يا ابنتيْ، أجلْ …

هوَ للعرسِ يا زهرةَ النرجسِ في قلبيْ

أجلْ، هوَ للعرسِ يا قدسَ الشهدِ بأنفاسيْ

خذيهْ …

خذيهِ يا روحي 

وبينَ هاتيكَ الراحتينِ الطهرِ ضميهْ

ضميهِ وضميهِ أكثرْ حيثُ يلتحمُ بقلبكِ الندىْ

شميه، شميْ لحنَ أوجاعهْ

ارشحيْ بنورهِ قسماتِ تباريحكْ

وقبّليهْ بأعبقَ ما بقلبكِ منْ ريانِ الهوىْ

وقبّليهِ وقبّليهْ بحبٍ وبحبٍ أكثرْ

إلى أن يعلوْ الجوىْ 

خذيهْ هيا، خذيه

 

وماذا أصنعُ بعدُ يا أمي؟

حيرتنيْ ما لذاكَ الثوبِ

منْ سرٍ مكنونٍ يا ترىْ؟!

وما سرُ عشقهِ هذا الذي اخلولقَ يسريْ الآنَ 

بكلِ ألقٍ متوقدَ الفيضِ في دميْ؟!!

 

سَيجنُ ليلٌ يا ابنتيْ أنتِ تكونينَ عروسهُ

وأميرتيْ …

لأزفكِ لشبابكِ الغاليْ 

لأميركِ البعيدِ المستحيلِ الآتيْ

وبعرسٍ لنْ يشهدَ لهُ إلا الكونَ جُلهُ يا ابنتيْ!

وسأبكيْ  

وسينتحبُ حيثُ هواكِ الحزنُ فيْ قلبيْ

وسأبكيْ …

 

المزيد


إليهِ في جانبهِ المظلم

ديسمبر 12th, 2008 كتبها نور الندى نشر في , شعر

إلى الكونِ في جانبهِ

المظلم

 

سيديْ وربيْ

ليتَ شعريْ أللشقاءِ ولدتنيْ أميْ

أم للعناءِ ربتنيْ

فليتها لمْ تلدنيْ ولمْ تربنيْ

وليتنيْ علمتُ أمنْ أهلِ السعادةِ جعلتنيْ

وبقربكَ وجواركَ خصصتنيْ

فتقر بذلك عينيْ

وتطمئنُ لهُ

نفسيْ

 

إليكمْ

يا من أبكيتمْ الندىْ في دمعيْ

إليكمْ

أيها الجانبُ الظلمُ في كونيْ

إلى عالمكمْ أنتمْ فقطْ ذاكَ الذليلُ الداني الذي ترمقهُ عينيْ

أنا يا أيها الناسْ بشرٌ

أحنُ في كلِ حينٍ لذاكَ الهدوءِ النائيْ

وأُحرِقُ على كلِ أرضٍ وبكل مقاماتِ الدنيا

مقاماتيْ

ما ذنبيْ أنا يا ترىْ؟

ما ذنبيْ إن كانَ الكرى قد فارقكم؟

ما ذنبي والسهدُ عينهُ يبكيكمْ، يرثي لكمْ كلَ أرجائكمْ!؟

ما من مسوغٍ يسوغُ أفعالكمْ بيْ!

الغيرةُ ربما؟

أم أختها؟

يااااه

كم لها يا ترى من أخوات؟!

وكأني أنا شيءٌ لا مثيلَ له في كونهمْ!

أنا واللهِ خلقُ ربي

فما ذنبيْ؟

هكذا وبكل فخرٍ هوَ من صورنيْ ربيْ

آهٍــ

أنا في حينٍ كثيرةٍ تتعبنيْ نفسيْ

تؤلمني وتبكيني

فبكيتُ يوماً وبكيتْ

وبكيت

حتى آلمنيْ ضعفيْ

قلبيْ

لمْ أجد أنيساً يحميْ

كونيْ

حتى في يومٍ ضقتُ ذرعاً

فأخذتُ الكونَ بيدي ووضعتهُ بيمينيْ

قرآنيْ

وسألت: ربي أتراكَ تخيبنيْ؟

وببسمِ الله سأفتحهُ

ففرِجْ لي ربي كل أحزانيْ

وأنِرْ دربي

حينها كانَ نورُ سيديْ قادرٌ على اختراق مداراتيْ

فكُليْ واشربيْ وقَريْ عيناْ

فإما ترين من البشرِ أحداً

المزيد


ما الشعـر؟

أكتوبر 27th, 2008 كتبها نور الندى نشر في , ثقافة , شعر

others
 

مَـا الشِعْـــرْ؟

 

هوَ:
قولي ما الشعـرُ يا أنتِ؟ عرفّيـه أخـتي
عرفيـه وعرفيـه يا أنتِ إن شئـــتِ

 

أنا:
أوَ تجهلـه؟! عاصفـةُ القلبِ المعنّـى هوَ
الشعـرُ، أنشـودةُ العشاقِ ولحنُ الهـوىَ

حتى
باستهزاءٍ قاطعـني

هوَ:
أظنـكِ أنتِ عصفـهُ بل لحـنُ الهـوىَ
أنتِ الشعـرُ يا أنتِ والحرفُ والفحـوىَ

 

أنا والفخـرُ يملأني:
سمعـتُ والله في قـولكَ ضحكـةً!

المزيد


وليسجـد قلبـي

أغسطس 26th, 2008 كتبها نور الندى نشر في , شعر

animes

 

أسمعها

أسمعها الآن

تتردد خاطفة لسواه

تتخطرف على وجل هنا وهناك

تترنم في خطوها

تتردد

لتجري سابحة لعلاه

 

أنفاسي الولهى

السكرى

الحيرى

روحي العاشقة

الضائعة

التائهة المسرى

نعم

أسمع وقع خطاها

تأخذني لسماها

دائما في كل ساعة

مجرى

 

أراها في كل حين على حال!!

فمرة تبكي والخلق نيام

ومرة تهلوس

تمني نفسها بشربة من عذبٍ زلال

ومرة تمنعها

ومرة تعطيها

 

أراها دائمة المسير

دائمة البحث المستفيض

ثم هناك

أراها تترنم

تصدح

تعلو بجمال مثير

لا أعرف السر لديها!

ترى ماذا تحمل؟

نعم

هذا؟

أجل هذا النور؟

يااااااه

لا شيء يضاهيه!

ألق يصل حد السماء!

ويطغى ساميا بكل بهاء!

نعم

ليسجد من أجله قلبي

المزيد


كرستــال

يوليو 20th, 2008 كتبها نور الندى نشر في , شعر

… ((كرستـــــال)) …

 

حينما يخبو في شرقنا الغالي سحر النقاء !
حين تخبو منابع الطهر وأنفاس السماء !

 

هنـــــاك في الشـــــــرق

 

 

ما بين انشقاقات

أصلها يقبع بين سحر الحقيقة وخيالات السراب

ما بين أودية من ليالي أنهر العذوبة والصفاء  
كان هناك

 

 

 
نسيم شفاف …
كنز باهر …
عبق ساهر …

 

يتلألأ حينا بين النعومة رقصا على أوتار الدلال
وحينا أخرى يتباين في الوميض خلسة ما بين حضور وغياب
كان هناك

 

نجم بارق …
سناء رائع …
طيف لامع …

 
وكنت أنا هناك

 
وكأن لا أحد يلحظه سواي …
بهرني

بهرني
ازدان من حولي …
حتى صرت أقتفي آثاره وأفتش عن دلائل شذاه
حينها انعكست شتى الموازين بكل عجال
حين تجلى كنهه الساحر بارقا أمامي بكل اختيال

 

وقفت حينها وبالي كان مشدوها لروعة ما يرى!
ومتروك له أمر الخيال …
حتى فتحت لي بوابة المدى
رفعت عيني ثم أخفضتها وكان النور ساطعا
وشعور غامر ينتابني


المزيد


دَرْبُ الْـزَمَـــنْ

يونيو 6th, 2008 كتبها نور الندى نشر في , دين, شعر

 

 
… دَرْبُ الْـزَمَـــنْ …
 121277
 
خطأ الزمن يكمن في أنه لم يصحح أخطائه …
خطأه أنه لا يعرف أين الصواب …
خطأه أنه يكمن في أنه خاطئ …
خطأه أنه قد ضل هداه …
 
 
لماذا لا نستطيع أن نغير هذا الكون …
طباعه وأخطاؤه …
لماذا يقولون أنه لا يمكننا ذلك؟ …
لماذا؟؟؟ …  
أولم يخلق الإنسان لعمارة هذا الزمان؟ …
أم أن الإنسان قد استحوذ تفكيره هدم هذه الأكوان! …
نحن من زغنا عن جادة الصواب وليس هو …
ونحن أيضا من جعلنا منه شيئا خاطئا …
 
هو ليس كذلك …
حقيقة لا أعرف ماذا أقول! …
ويحنا ألسنتنا فكيف لنا أن نعزي الكون؟
نلومه ونلقي بالخطأ عليه …
ومن ثم …
نأتي للنوح والبكاء عليه! …
فهل يحق لنا هذا؟ …
 
نحن من نغيره …
ونحن البشر من بيدنا أن نحركه …
إلى ما نريد وإلى ما نصبو إليه …
إن خيرا فخير وإن شرا فشر …
 

المزيد


التالي