لمن انتظرَ حرفي كل الشكر،، أعود اليوم،،
ربما بشيء مؤلم لكن، لي كلمةٌ وأكثر،،
و
.. ((لَسْتُ سِوَى لَعْنَةٌ !)) ..
لا أعرفُ لما الدنيا تحاولُ جاهدةً أذيةَ قلبي!!
تتقصدني وكأني الوحيدةُ القابعةُ على أرضها!
أرضِ المستحيل!
لستُ أهوى استيطانها ولا أيٍ من جدرانها، لا ناسها، لا أحقادهم، لا أوجاعهم،
لا شي لا شيء،، لا شيءَ منها أريد
فقط قولوا لها أن تتركني كما أشاءُ وإنْ مآلي يوماً للوحدةِ أصير
رباااه:: أتراكَ معذبي وأنا متعلقةٌ ببابك
رباااه:: لكم تصدمني الأيام!
أعراسهم، أفراحهم، يتفرقون عليَّ، يدورونَ من حولي
إلا أنهم يجتمعون في رأيٍ واحد، قد أراه سديداً عينَ السداد
وأنهُ أصَحُ صنيعٍ بحياتهم
.. أنهُ لن أكونَ لهمْ في يومٍ ما!..
قد تصفُ الديارَ وأحوالها
(عين عذاري)
أنا بالنسبة لهم:: منظرٌ جميلٌ تشتاقهُ الأعين
وكلٌ يبحثُ بين طياتهِ عن الجديد، عن الخافي المستحيل
ولكن،، كما أرى لستُ سوى هذا لديهم
مرصدٌ يتُعبُ الكثيرينَ وحينَ الجدْ،،
أراني منظراً ليس إلا!
تلكَ نظرتهم التي لا تتعدى هذا النطاقْ الضيقَ، الضحل
لذا أراني بعزة ربي أعلى بكثير
أتراني ربي خلقتُ غوايةً للبشر؟ يتعذبونَ من أجلي
وعندَ هذا الحدِ يقفون!
أتراكَ أبي/ أمي سببٌ لهذا؟ فأتمنى لو أنني لم أكن يوماً أعيش
أم أنني كتبتْ على صفحاتي (لعنةٌ)
تلازمني أياماً بل سنين؟

















