<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="WordPress/2.6.5" -->
<rss version="0.92">
<channel>
	<title>همس الدروب</title>
	<link>http://nooralnadaa.maktoobblog.com</link>
	<description>إِنْ كَانَ للدَرْبِ هَمْسٌ، فَاللحَرفِ فِيْ ذَاكَ الدَرْبِ نُورٌ ونَدَىْ</description>
	<lastBuildDate>Tue, 24 Nov 2009 20:09:58 +0000</lastBuildDate>
	<docs>http://backend.userland.com/rss092</docs>
	<language>en</language>
	
	<item>
		<title>.. لستُ سوى لعنة! ..</title>
		<description><![CDATA[ لمن انتظرَ حرفي كل الشكر،، أعود اليوم،، &#160;
ربما بشيء مؤلم لكن، لي كلمةٌ وأكثر،،
و
.. ((لَسْتُ سِوَى لَعْنَةٌ !)) ..
                                    [...]]]></description>
		<link>http://nooralnadaa.maktoobblog.com/1612505/%d9%84%d8%b3%d8%aa%d9%8f-%d8%b3%d9%88%d9%89-%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%a9/</link>
			</item>
	<item>
		<title>((أُحْجِيَةٌ عَلىْ ثَغْرِ البِدَايَةْ))</title>
		<description><![CDATA[((أُحْجِيَةٌ عَلىْ ثَغْرِ البِدَايَةْ))
&#160;
أَشَهْرَزَادُ تَكَلَمِيْ؛ لَقّنيْ سَمعِيَ دَرْساَ عَنْ فُنُونِ التِيمِ؛ عَنْ فَنِ الهَيَمان
عَنْ قَوافِلِ عُشاقٍ قَضَوا حُباً بشهَقاتِ أَطلالِ مَحبُوبةٍ لَها فِي قَلبهِ أُقصُوصةٌ كُبرَىْ
فَما سِرُ تِلكَ العِشقِ في سَحَنَاتِ أَرواحِهِمْ؟
إِنْ هيَ إلا أَطلالٌ تُشَجيهِم! وما المَحبُوبُ يا ذاكَ إلا ذِكرىْ تُنَاديهِمْ! 
لا بَلْ أُحْجِيَةٌ طَلْسَمُها يَغْفو علىْ ثَغْرِ البِدايَةِ 
.. (أَلِفٌ) .. 
ومَا [...]]]></description>
		<link>http://nooralnadaa.maktoobblog.com/1612499/%d8%a3%d9%8f%d8%ad%d9%92%d8%ac%d9%90%d9%8a%d9%8e%d8%a9%d9%8c-%d8%b9%d9%8e%d9%84%d9%89%d9%92-%d8%ab%d9%8e%d8%ba%d9%92%d8%b1%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%90%d8%af%d9%8e%d8%a7%d9%8a%d9%8e%d8%a9%d9%92/</link>
			</item>
	<item>
		<title>ثَوبٌ انحنىْ الضَعفُ خَشيةَ سُبحانِهْ</title>
		<description><![CDATA[)ثَوبٌ انحنىْ الضَعفُ خَشيةَ سُبحانِهْ)
 
 
 
لأنثى 
أعياها القلم ُعلى خارطةِ المكانْ
توسدها نورٌ من خطراتٍ تخطرفتْ من على راحِ محبوبها
فسقتها من نيلوفرِ الضوءِ نوراً واستكانْ
ولكمْ سألت نارها: أتراهُ يسكنها؟ سيدها الذي اكتنف زوايا ذاكَ الفؤادْ؟! 
لا بل بلا ريبٍ هوَ رابضٌ به استوطنَ الروحَ في مُحياها
وذابْ!
وتهاوتْ تلكَ الفتاةُ ضعفاً، غزلاً على أعتابهِ
بلا أيٍ منَ المقدماتْ
وتاقتْ لذاكَ النوىْ [...]]]></description>
		<link>http://nooralnadaa.maktoobblog.com/1612485/%d8%ab%d9%8e%d9%88%d8%a8%d9%8c-%d8%a7%d9%86%d8%ad%d9%86%d9%89%d9%92-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%8e%d8%b9%d9%81%d9%8f-%d8%ae%d9%8e%d8%b4%d9%8a%d8%a9%d9%8e-%d8%b3%d9%8f%d8%a8%d8%ad%d8%a7%d9%86%d9%90%d9%87/</link>
			</item>
	<item>
		<title>هو الأفق الشاسع</title>
		<description><![CDATA[&#160;هو الأفق الشاسع
&#160;
الإعلام علم شاسع المدى، ولو خضنا في غماره كتخصص نعرف أنه هائل الإمكانيات، تكمن قوته في أنه ينطلق من حياة الناس، من مشاكلهم وأفراحهم ومما يجري عليهم، وكل تلك المضامين وغيرها الكثير هي باعتباراتها روح الإعلام ومكونه الرئيس الذي متى ما رسخ ترسخ الإعلام عينه. 
&#160;إن المضامين الإعلامية تحمل بين طياتها بالضرورة واقعا [...]]]></description>
		<link>http://nooralnadaa.maktoobblog.com/1612472/1612472/</link>
			</item>
	<item>
		<title>لأميرةٍ عُرسها كربلاء</title>
		<description><![CDATA[&#160;
أُمـــــــاهُ يا وطنَ الـــروحِ
يا فرحةً تذوّي أوجــــاعَ قلــــــبي
مالي أراكِ تحيكينَ سماءً منَ البهاءِ أمامَ عيني! 
شرقيُ الـريحِ، أبيــــضُ اللونْ 
هوَ ثوبٌ طاهرُ المرأى&#160;
ملائكيُ الحُســـــــــــنِ هوَ&#160;
باهرُ السنا ضياه&#160;..
طولهُ يصـــــلُ حدَ اللامكانْ!
وإنيْ لأراهُ ثوبَ عُرسٍ يا أمي!
أهوَ كذلكَ يا تُرى؟ 
&#160;
يا ابنتيْ، أجلْ &#8230;
هوَ للعرسِ يا زهرةَ النرجسِ في قلبيْ 
أجلْ، هوَ للعرسِ يا قدسَ الشهدِ بأنفاسيْ
خذيهْ [...]]]></description>
		<link>http://nooralnadaa.maktoobblog.com/1612412/%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a9%d9%8d-%d8%b9%d9%8f%d8%b1%d8%b3%d9%87%d8%a7-%d9%83%d8%b1%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%a1/</link>
			</item>
	<item>
		<title>بقلمي (ياسمين)</title>
		<description><![CDATA[






 






نظرتْ إلى نفسها في المرآة &#8230;   


 

 

بنظرة لم تألفها قبلا &#8230; 

تحاول أن تقنع ذاتها أنها فعلا كما يقولون &#8230;
 وتحاور بسكون ذاتها &#8230; 
ياسمين &#8230; إلى ماذا أنتِ تنظرين؟ 
وأي جمالٍ هذا الذي أنتِ عنه تبحثين؟ &#8230; 
هنا في تقاسيم وجهك البالي! &#8230;
عجبا لكِ كيف تسألين &#8230; 

 




أنتِ كما يقولون &#8230; نعم أنتِ فتاة قبيحة &#8230; 
هطلت من سماء عينيها ياسمين دمع خالطه [...]]]></description>
		<link>http://nooralnadaa.maktoobblog.com/1547241/%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%85%d9%8a%d9%86/</link>
			</item>
	<item>
		<title>إليهِ في جانبهِ المظلم</title>
		<description><![CDATA[إلى الكونِ في جانبهِ 
المظلم
 
سيديْ وربيْ
ليتَ شعريْ أللشقاءِ ولدتنيْ أميْ 
أم للعناءِ ربتنيْ
فليتها لمْ تلدنيْ ولمْ تربنيْ
وليتنيْ علمتُ أمنْ أهلِ السعادةِ جعلتنيْ
وبقربكَ وجواركَ خصصتنيْ
فتقر بذلك عينيْ
وتطمئنُ لهُ
نفسيْ
 
إليكمْ 
يا من أبكيتمْ الندىْ في دمعيْ
إليكمْ
أيها الجانبُ الظلمُ في كونيْ
إلى عالمكمْ أنتمْ فقطْ ذاكَ الذليلُ الداني الذي ترمقهُ عينيْ
أنا يا أيها الناسْ بشرٌ
أحنُ في كلِ حينٍ لذاكَ الهدوءِ [...]]]></description>
		<link>http://nooralnadaa.maktoobblog.com/1504350/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86%d9%90-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%86%d8%a8%d9%87%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b8%d9%84%d9%85%d9%92/</link>
			</item>
	<item>
		<title>ما الشعـر؟</title>
		<description><![CDATA[








 

مَـا الشِعْـــرْ؟

 

هوَ:
قولي ما الشعـرُ يا أنتِ؟ عرفّيـه أخـتي
عرفيـه وعرفيـه يا أنتِ إن شئـــتِ 

 
أنا:
أوَ تجهلـه؟! عاصفـةُ القلبِ المعنّـى هوَ
الشعـرُ، أنشـودةُ العشاقِ ولحنُ الهـوىَ
حتى
باستهزاءٍ قاطعـني 
هوَ:
أظنـكِ أنتِ عصفـهُ بل لحـنُ الهـوىَ
أنتِ الشعـرُ يا أنتِ والحرفُ والفحـوىَ 

 
أنا والفخـرُ يملأني:
سمعـتُ والله في قـولكَ ضحكـةً!

أوَ تسمـح لي:
أنتَ لم تعرفه يوما ولم يعرفكَ برهـةً
أُصدقكَ القولْ، الشعـرُ في كل فؤادي [...]]]></description>
		<link>http://nooralnadaa.maktoobblog.com/1401530/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d9%80%d8%b1%d8%9f/</link>
			</item>
	<item>
		<title>طرقاتُ الشتـاتْ</title>
		<description><![CDATA[


  
 


 




قد يصرخ الجميع وقد تنادي كل الألسنة أنه لا طائفية بيننا ولا مجال لمسكنها هاهنا، ولكن ما كل ما يقال حقيقة وما كل ما ينادى به يطبق، نعم تلك شعارات ليس إلا ولم أقل هذا تشاؤما لا إنما هي نتاج نظرة ألقيتها على واقعنا المعاش في المجتمع البحريني بشكل خاص وفي بقية المجتمعات بشكل عام. 
 
مجتمعاتنا العربية [...]]]></description>
		<link>http://nooralnadaa.maktoobblog.com/1335427/%d8%b7%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%aa%d9%92/</link>
			</item>
</channel>
</rss>
